ومن جانبه قال الدكتور جلال السعيد محافظ القاهرة، إن الدكتور عزازى رحل وليس له أعداء بل أحباء فقط، لأنه كان رجلاً جريئًا وكانت حساباته كلها من أجل مصر، مشيرًا إلى أن معرفته لعزازى كانت منذ أن كان يدرس ويعد للدكتوراه وعلاقتهما امتدت وتوطدت العلاقة بينهما بعدما كان محافظًا للشرقية .
وشدد السعيد خلال كلمته على أن عزازى رجل صاحب مبادئ واستقال من منصبه من أجل الثبات على مبدأه، مشيرًا إلى أن الجميع سيذكره بكل خير، داعيًا المولى عز وجل أن يسكنه الجنة .


























