أكد أشرف العربى، وزير التخطيط والتعاون الدولى، على أهمية القرض الذى حصلت عليه مصر أمس من البنك الدولى، معتبرا أن الدلالات السياسية المتعلقة به أهم من قيمة القرض نفسه والتى تقدر بمبلغ ٣٠٠ مليون دولار أمريكى.
وأشار، فى تصريحات له خلال لقاء خاص مع الصحفيين المصريين فى واشنطن، إلى أن الاتفاقية المتعلقة التى عقدت بين الحكومة المصرية وإدارة البنك، هى الأولى بعد ٣٠ يونيو فيما يعد رسالة سياسية مهمة، خاصة كونه أول مشروع فى تاريخ البنك يحصل على موافقة جميع المديرين بالبنك، ويتم التصويت عليه بالإجماع.
وأضاف قائلا: "الموافقة دليل على ثقة فى قدرة الاقتصاد المصرى على التعافى، وعودة الاستقرار السياسى لمصر".
وقال العربى إن الموافقة سبقتها، زيارة ١٣ مديرا تنفيذيا من البنك لمصر، وهم يمثلون أكثر من ٥٠٪ من القوة التصويتية للاطلاع على الأوضاع السياسية والاقتصادية، مشددا على أهمية إصلاح منظومة الدعم التى أكد أنها غير قابلة للاستمرار بشكلها الحالى.
أما عن مشكلة الطاقة، فقال إن الحكومة تسعى إلى تشجيع القطاع الخاص على المشاركة فى تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة.
كما عقد الوزير مجموعة من اللقاءات مع المسئولين الأمريكيين من وزارتى الخزانة والخارجية، بالإضافة إلى مسئولين من البنك الدولى وصندوق النقد وبنك والتنمية الإفريقى، مشيرا إلى أن الرسالة التى نقلها للجميع هى "أن مصر حريصة على الالتزام بخارطة الطريق وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية فى موعدها".
أشرف العربى: حصول مصر على قرض البنك الدولى دليل الاستقرار السياسى
الإثنين، 14 أبريل 2014 12:44 ص
أشرف العربى وزير التخطيط والتعاون الدولى