وقال القس رفعت فكرى، راعى الكنيسة الإنجيلية، "نتضرع إلى الله الودود ونصلى كى يتدخل برحمته فى سوريا ليعم السلام ربوعها، ويعود إليها الاستقرار والأمان بعدما عانته خلال هذه السنوات من تسلط للإرهاب وأيادى التخريب فيها".
ودعا القس "فكرى"، السوريين للتماسك والمحبة والوحدة ليتمكنوا من مواجهة من يريد الشر ببلدهم سوريا، وأن يفشلوا ما يخطط له أعداؤها سواء "أنظمة وحكومات أمثال قطر وتركيا وأمريكا والغرب" محذرا من مخاطر حالة التكفير والتعصب ونبذ الآخر التى تجتاح المنطقة والتى تهدد شعوبها وبلدانها.
وقال الشيخ محمد عبد الله نصر، منسق حركة أزهريون مع الدولة المدنية، إن هذا الحشد يمثل مختلف أطياف الشعب المصرى وطوائفه وتياراته، يظهر وقوفه إلى جانب إخوته فى سوريا فى حربهم ضد الإرهاب والفكر التكفيرى والإخوانى، والتنظيمات المرتبطة بالقاعدة التى صنعت جميعا بأيدى المخابرات الغربية والأمريكية، لهدم الدول وبث الفتنة بين الشعوب.
واعتبر الشيخ "نصر"، أن الفكر التكفيرى الظلامى والإخوانى يشكلان الخطر الأكبر على الأمة العربية والإسلام، داعيا إلى توحيد الجهود بين علماء سوريا ومصر والدول العربية، لمواجهة هذا الفكر بفكر وخطاب تنويرى ينقذ الدين الإسلامى من محاولات التشويه التى أصابته على أيدى هؤلاء التكفيريين، ولإنقاذ أبناء الأمة من براثن الظلام والتعصب الأعمى وتكفير الآخر، الذى جعل من الشباب "قتلة ومجرمين يسفكون الدماء باسم الدين".
من ناحيته قال إبرام لويس مؤسس مبادرة "الدبلوماسية الشعبية للعلاقات المصرية السورية"، "وجهنا دعوة للكنائس فى مصر للمشاركة فى اليوم، تلبية لدعوة فريق شباب الملتيميديا السورى تحت عنوان "معا من أجل السلام فى سوريا"، لنوجه رسالة محبة وسلام وتضامن مع سورية وشعبها وللوقوف معا فى مواجهة الإرهاب والتكفير الذى يستهدف هويتها والتعايش الجميل الذى تتميز به ولضرب وحدتها".
وأضاف "لويس"، أنه تم التواصل والتنسيق مع 24 كنيسة فى دول عربية وأجنبية، للمشاركة فى الصلاة فى هذا اليوم من أجل سوريا، من بينها كنيسة القديس بولس الأسقفية بعمان فى الأردن، وبيت لحم فى فلسطين والإنجيلية فى أبو ظبى وأنهار الحياة والإنجيلية العربية مانيتوبا بكندا والمعمدانية بأمريكا.
وشارك فى أمسية الربان كيرلس مسعودى، راعى كنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس بالقاهرة، الشيخ محمد عبد الله نصر، منسق حركة أزهريون مع الدولة المدنية، الشيخ أحمد صابر الداعية الإسلامى بوزارة الأوقاف، القس رفعت فكرى راعى الكنيسة الإنجيلية بأرض شريف، الدكتور فريدى البياضى عضو الهيئة العليا للحزب المصرى الديمقراطى والبرلمانى السابق, ومنى منير أمين عام جبهة المرأة العربية، والناشط السياسى مينا مجدى منسق عام اتحاد شباب ماسبيرو، ومينا ثابت، منسق التحالف المصرى للأقليات.
يذكر أن يوم الصلاة جاء بالتزامن مع الفعاليات والنشاطات التى يقيمها فريق شباب الملتيميديا السورى فى سوريا، وهو فريق اجتماعى تطوعى يضم مجموعة من الشباب السورى يعمل على استخدام التقنيات والإعلام والتكنولوجيا الحديثة كأدوات فاعلة فى عملية التنمية لتقوم بدور مؤثر وإيجابى داخل المجتمع السورى.
