القائم بالأعمال الأمريكى بالخرطوم يؤكد دعم بلاده لمبادرة الحوار الوطنى

الخميس، 10 أبريل 2014 08:39 م
القائم بالأعمال الأمريكى بالخرطوم يؤكد دعم بلاده لمبادرة الحوار الوطنى الرئيس السودانى عمر البشير

الخرطوم (أ ش أ)
أكد القائم بالأعمال الأمريكى فى السودان كريستوفر وان، دعم بلاده لمبادرة الرئيس السودانى عمر البشير للحوار الوطنى الشامل، معربا عن أمله فى أن تسهم فى حل القضايا السياسية وخاصة فى إقليم دارفور.

وقال كريستوفر وان- خلال زيارته لولاية شمال دارفور اليوم الخميس وفقا لشبكة الشروق السودانية- إن حل قضية دارفور لا بد أن يكون بالحوار والتفاوض لا بالسلاح، مؤكدا دعم بلاده لاتفاقية الدوحة لسلام دارفور، وسعيها لتوسيع دائرتها لتشمل بقية الحركات.

وقال القائم بالأعمال الأمريكى، "إن الأمن يظل الهاجس الأكبر الذى يحوز على اهتمام بلاده"، مقرا بأهمية تقديم العون الإنسانى والتنموى لأهل دارفور، لافتا إلى إن ذلك يحتاج لتضافر جهود الجميع لتوطيد دعائم الأمن والاستقرار.

وقدم مبادرة أمريكية لدعم التعليم والثقافة بشمال دارفور، وقال "إن العمل سيتركز فى مدينة (الفاشر)-عاصمة الولاية- موضحا أن هناك معنيين سيدرسون ما يمكن تقديمه فى هذا الشأن.

من جهته، كشف والى شمال دارفور عثمان كبر، أن الحكومة تبحث فى صيغ توفيقية لإلحاق بقية الحركات المتمردة بالعملية السلمية

وفق ما نصت عليه اتفاقية الدوحة، مضيفا أن مبادرة الرئيس البشير جاءت متضمنة هذا الجانب، داعيا أمريكا والمجتمع الدولى لدعمها.

كما طالب الولايات المتحدة بتغيير "نظرتها السالبة" تجاه السودان من أجل من وصفهم "بالغلابة" فى دارفور، ولعب دور إيجابى لحل مشكلة الإقليم، والضغط على الحركات المسلحة للانضمام لاتفاقية سلام دارفور.
وطالب كبر القائم بالأعمال الأميركى بدعم مشروعات الإنعاش المبكر، باعتبارها الحل الأمثل لاحتياجات أهل دارفور، وقال إن الأوضاع الآن مهيأة لاستقبال المشروعات التنموية خاصة بعد استقرار الأوضاع فى كافة المحاور. مؤكدا رغبة أهل دارفور فى تحقيق السلام الدائم.

وكان القائم بالأعمال الأمريكى قد التقى فى وقت سابق بالخرطوم مساعد الرئيس السودانى موسى محمد احمد، رئيس جبهة الشرق، وبحث معه الأوضاع بشرق السودان ومسار تنفيذ "اتفاقية الشرق".


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة