أكد مسئولو النادى الأهلى أن خطاب اللجنة الأوليمبية الدولية الذى وصل أمس، الجمعة، وأكد على إجراء انتخابات الأندية فى موعدها لا يُعد خسارة للأهلى، مثلما ذهب البعض، موضحين أن النادى دخل حرباً من أجل إعداد قانون رياضة برعاية اللجنة الأوليمبية ويتناسب مع المواثيق الدولية.
من جانبه، قال حسن مسعود، مدير عام النادى الأهلى، إن مجلس الإدارة الحالى لم يكن يبحث عن مصلحته الشخصية فى أزمته مع وزارة الرياضة بشأن الحديث عن الانتخابات، مؤكداً أن النادى كان يبحث، منذ سنوات طويلة، عن قانون رياضة جديد يتناسب مع المواثيق الدولية والأوليمبية ولا يبحث عن مجد شخصى.
وشدد مدير عام الأهلى على أن النادى دخل معركة من أجل تعظيم دور الجمعية العمومية وإعلاء شأنها، وهذا ما أكده خطاب اللجنة الأوليمبية الدولية، الذى طالب بإعداد قانون يكون للجمعية العمومية الحق فيه بإنشاء لائحة خاصة بكل ناد أو اتحاد، وهذا ما نادى به الأهلى كثيراً.
وأكد مسعود لـ"اليوم السابع"، أن الأهلى لم يخسر المعركة، كما يتصوّر البعض، فالنادى كان يبحث عن مصلحة عامة وليس مصلحة خاصة، وأن النادى كان يُطالب بأن تكون اللجنة الأوليمبية هى المُشرفة على الأندية، وأن يكون للجمعية العمومية دور فى تحديد مصير مجلس إدارتها، وهذا ما أكده خطاب الأوليمبية الذى طالب بإعداد قانون يتم خلاله تعظيم دور الجمعية العمومية.
وأضاف مدير عام الأهلى، أن النادى بحث أيضاً طوال الفترة الماضية عن تحرير الرياضة من "قبضة" الحكومة، وهو ما سيحدث خلال القانون الجديد المُزمع إعداده بإشراف اللجنة الأوليمبية المصرية.
حسن مسعود مدير عام النادى الأهلى