قال مصطفى القاضى سكرتير عام اتحاد كتاب مصر، إن المشهد الثقافى فى مصر لابد أن نقر بأنه مشهد مرتبك، ولم يحدث فى التاريخ الثقافى بمصر أن حدثت حالة الانقسام الواقعة بين أبناء الشعب المصرى بصفة عامة وبين المثقفين بصفة خاصة أن تغلبت عوامل التماسك فى النهاية.
جاء ذلك خلال مؤتمر اليوم الواحد لشعر الفصحى، والذى تقيمه شعبة الشعر باتحاد الكتاب، يرأس المؤتمر الشاعر محمد محمد الشهاوى، وأمين عام المؤتمر الشاعر عاطف الجندى، وتتكون أمانة المؤتمر من عدد من الشعراء هم "محمد ثابت، بيومى الشيمى، سعيد الصاوى، أحمد مصطفى معوض".
وحول الشعر أوضح القاضى أن الشعراء أولى بتقييمه ووضعه فى الميزان، والأولى منهم هو جمهور المتلقى وقد تلقيت عشرات الدواوين الشعرية والمجموعات القصصية والمقالات والدراسات عن الثورة فى الفترة الماضية.
وأشار القاضى إلى أن معظم ما صدر وأتطلع عليه بحكم عمله، كمتابع رئيسى للأحداث فأنه يتم بانفعالية وتسرع وإعطاء أحكام نهائية وباتة على مشهد لم يكتمل.
وأضاف القاضى، أن الأيام الماضية نسمع بعض العبارات منها "أنا أول من كتب عن الثورة، وجلس فى الميدان، وأول من تفاعل مع الثوار" فهذه العبارات تلقيتها كثيراً ولكنى لا أعرف آراء من كتبوها الآن بعد أن ظهرت حقائق تضع من كنا نظن أنهم ثوار فى خانات أخرى سيتذكرها التاريخ لاحقا مضيفاً، المشهد لم يكتمل والميزان لم يعتدل.