جدل حول تعاون "الداخلية" و"التعليم العالى" لتأمين الجامعات.. اتحاد سياسة واقتصاد:الحكومة تختار الحل الأسهل.. وليلى سويف:الشرطة خارج الأسوار افتقاد للحكمة.. وعميد دار علوم القاهرة: يمنع الطلاب من الشغب

السبت، 08 مارس 2014 06:42 ص
جدل حول تعاون "الداخلية" و"التعليم العالى" لتأمين الجامعات.. اتحاد سياسة واقتصاد:الحكومة تختار الحل الأسهل.. وليلى سويف:الشرطة خارج الأسوار افتقاد للحكمة.. وعميد دار علوم القاهرة: يمنع الطلاب من الشغب الدكتورة ليلى سويف عضو حركة 9 مارس من أجل استقلال الجامعات

كتب وائل ربيعى وهانى محمد
أثار البروتوكول المقرر توقيعه بين وزارتى الداخلية والتعليم العالى، لتأمين الجامعات الحكومية، جدلا واسعا بين مختلف الأطياف الجامعية، حيث علق الدكتور محمد صالح توفيق، عميد دار علوم بجامعة القاهرة، على البروتوكول قائلا: إنه موافق تماما على كل ما يوفر الاستقرار والأمان داخل الجامعات، لأن الطلاب قادمون إلى الجامعة للتعلم، وليس للقيام بأعمال شغب، مشيرا إلى أن الفصل الدراسى الثانى سيحظى بالهدوء التام عن الأول.

وأضاف توفيق، فى تصريحات خاصة لــ"اليوم السابع"، أنه ليس هناك طالب سيتجرأ فى الفصل الدراسى الثانى، ويدخل فى مواجهة مع قوات الأمن، لأن أى طالب سيثبت تورطه فى أعمال شغب سيتم فصله من الكلية والجامعة.

ومن جنبها، قالت الدكتورة ليلى سويف، عضو حركة 9 مارس من أجل استقلال الجامعات، تعليقا على بروتوكول التعاون بين وزارتى الداخلية والتعليم العالى، بتواجد قوات الداخلية خارج أسوار الجامعات، إنه أمر يفتقد إلى الحكمة، مشيرة إلى وجود مشاكل متفاقمة بين الشباب بمختلف أعمارهم والداخلية، بسبب أن قوات الشرطة لا يحاسبها أحد عندما تخطئ، ما يزيد من غضب الطلاب.

وأضافت "سويف"، فى تصريحات خاصة لــ" اليوم السابع"، أن دخول الشرطة الحرم الجامعى أو تواجدها خارج الأسوار فى هذا التوقيت سيفجر الوضع الحالى مع الطلاب، لأن هناك إجماعًا من الطلاب، سواء رافضًا أو مؤيدًا للإخوان، على الغضب من الداخلية.

وأكد أحمد خلف، رئيس اتحاد طلاب كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، أنه كلما تقترب المسافة بين قوات الأمن والطلاب تحدث المشاكل، لأن الطلبة لم يعد لديهم ثقة فى قيادات الداخلية بسبب الممارسات السيئة لقوات الأمن، والتى حدث بسببها وقوع 4 شهداء فى الفصل الدراسى الأول، وكان ذلك بسبب تواجد الداخلية.

وأضاف "خلف"، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن الحكومة الحالية تختار الحل الأسهل دائما حال حدوث مشاكل فى الجامعات، من خلال السماح للداخلية بالتدخل لفض أعمال الشغب، موضحاً أن معظم المظاهرات كانت بسبب تواجد قوات الداخلية داخل الجامعة، ورفض عودة الحرس الجامعى، موضحاً أن دخول الشرطة يزيد حالة الاستفزاز عند الطلاب.

وتابع خلف: إنه يجب تخصيص لجنة من وزارة التعليم العالى، لتهتم بالوضع الأمنى داخل الجامعات وتدريب أفراد الأمن الإدارى، وإعطائهم دورات فى التعامل مع الطلاب، حتى يتم الاستغناء عن وزارة الداخلية فى تأمين الجامعات، مطالباً بتركيب بوابات إلكترونية لتفتيش الطلاب، لعدم دخول أسلحة داخل الجامعة.

ومن جانبه، قال إسلام فوزى، رئيس اتحاد طلاب جامعة حلوان، إن تواجد قوات الداخلية خارج أسوار الجامعات، أو تأمين الجامعة من السرقات وتواجدها بمناطق قريبة للتدخل السريع حال حدوث شغب، طبقا لبروتوكول التعاون بين وزارة الداخلية والتعليم العالى، الذى ينص على أن قوات الداخلية مكلفة بتأمين الجامعات من الخارج فقط، والدخول عند حدوث أى حالات شغب أو سرقة لمحتويات الجامعة، ليس هناك اعتراض عليه.

وأضاف "فوزى"، فى تصريحات خاصة لــ"اليوم السابع"، أن تواجد قوات الأمن على أبواب الجامعات بصفة مستمرة، سيجعل الوضع مستفزا لفئة كبيرة من الطلاب، وستحدث مشادات كثيرة بين الطلاب وقوات الأمن.

واستنكر لطفى السيد، مسئول طلاب 6 إبريل الجبهة الديمقراطية، بعض المواد فى بروتوكول التعاون بين وزارتى الداخلية والتعليم العالى، وهو تواجد الشرطة خارج أسوار الجامعة لتأمينها، مضيفا أنها منشأة عامة، وتواجد الشرطة على أسوارها سيجعلنا ندخل فى مهاترات جديدة مع قوات الأمن.

وأضاف "السيد"، فى تصريحات خاصة لـــ"اليوم السابع"، أنهم يؤيدون البروتوكول فى وجود تدريب لأفراد الأمن الإدارى بالجامعات بمعهد أمناء الشرطة، على كيفية فض المظاهرات والتعامل مع كافة أنواع الشغب، كان من مطالبهم منذ خروج الحرس الجامعى فى ثورة يناير.

وأكد السيد، أنهم يحاولون مع مجلس الوزراء والنائب العام، للمطالبة بالإفراج عن الطلاب المقبوض عليهم، حيث وصل عددهم إلى 1200 طالب منذ بدء الدراسة.









أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة