قالت لمياء محمد صبرى مبدى، الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب، مقررة لجنة العلاقات الدولية، إن قرار الخارجية الأمريكية بمنع سفير سوريا بالأمم المتحدة بشار الجعفرى من مغادرة "نيويورك" وحى "مانهاتن" الذى يوجد به مقر الأمم المتحدة، يتعارض مع الاتفاقيات الدولية الخاصة بحصانة الدبلوماسيين وحمايتهم.
وأكدت لمياء صبرى أنه من غير المنطقى اتخاذ هذا القرار فى ظل استمرار العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، مشيرة إلى أن هذا القرار سبق اتخاذه ضد سفيرى إيران وكوريا الشمالية.
وأضافت فى بيان صادر عن الاتحاد اليوم السبت أن صدور مثل هذه القرارات التى تقدم عليها أمريكا بين الحين والآخر يتعارض مع الاتفاقيات الدولية الخاصة بحصانات الدبلوماسيين وحمايتهم، ويصب فى مصلحة العصابات الإرهابية المسلحة الممولة التى تستهدف سوريا شعبا ودولة، كما يؤكد ضعف السياسة الأمريكية وحرصها على حصار وعى مواطنيها بوضع قيود على التحركات المشروعة للسفراء الأجانب، خاصة تلك الدول التى تمارس عليها البلطجة الأمريكية لمنعهم من عرض رؤية هذه الدول فى السياسة الأمريكية على المواطن الأمريكى.
وأشارت إلى أن الموقف الأمريكى مما يحدث فى أوكرانيا، والذى يتناقض مع موقفها من الثورة المصرية فى ?? يونيو، يؤكد أن السياسة الأمريكية لا تحركها حرصها على الديمقراطية أو حماية حقوق الإنسان كما تدعى، وإنما مصالحها الضيقة، وهو الأساس الذى يجب تقييم السياسة الأمريكية فى المنطقة عليه، خاصة سوريا التى ترمى إلى تقسيمها حماية للكيان الصهيونى ودوره المرسوم فى المنطقة.
وتابع البيان: "واللجنة على يقين من قدرة الشعب السورى على الرد على الغرور والصلف الأمريكى بما يؤكد سيادته الكاملة على أرضه، وتدعو اللجنة جميع الدول التى تحترم التزاماتها وتعهداتها الدولية إلى إدانة هذا القرار واتخاذ الإجراءات الدبلوماسية لمواجهته".
المحامين العرب يستنكر منع سفير سوريا بالأمم المتحدة من مغادرة نيويورك
السبت، 08 مارس 2014 06:30 م
سفير سوريا بالأمم المتحدة بشار الجعفرى