أكد البطريرك المارونى بشار الراعى أن رئاسة الجمهورية اللبنانية كلما اشتدت العواصف فى وجهها كلما ازدادت صلابة فى الدفاع عن حرية لبنان وسيادته، وأيد الراعى عقب لقائه اليوم الرئيس ميشال سليمان كل ما يقوم به رئيس الجمهورية من أجل الوحدة والاستقرار، وما حققه فى مؤتمر الدعم الدولى للبنان فى باريس.
وذكر مكتب إعلام الرئاسة أن البحث بين الرئيس سليمان والبطريرك الراعى تناول الأوضاع الراهنة وأهمية إنجاز البيان الوزارى من أجل أن تواكب الحكومة التطورات والاستحقاقات المقبلة وشئون الوطن والمواطنين، وكانت بعض القوى السياسية فى تحالف قوى 14 آذار قد انتقدت البطريرك الراعى لعدم مسارعته إلى تأييد الرئيس سليمان فى وجه الحملة التى شنها حزب الله بوجهه مؤخرا.
ومن ناحية ثانية أطلع وزير الداخلية نهاد المشنوق الرئيس سليمان اليوم على الوضع الأمنى وخطوات الوزارة لمنع الإخلال بالأمن وملاحقة المخلين والمرتكبين لتوقيفهم وإحالتهم إلى القضاء المختص، وتناول اللقاء ملفات السجون والمخدرات والخطف والإرهاب والنازحين واقتراحات المعالجات لكل منها.
وكان الرئيس سليمان قد هنأ المرأة اللبنانية بمناسبة اليوم العالمى للمرأة، متمنيا أن تواصل نشاطها ونضالها فى شتى المجالات لكى تكون نصف المجتمع على صعيد المشاركة فى القرار، وتساهم بوحدة الإنسان والمجتمع ويكون لموقفها وقرارها الاحترام والصدى اللذين يرسخان موقعها ومكانتها فى المجتمع ومركز القرار.
الرئيس ميشال سليمان