أكد مجيد بوقرة الوزير المنتدب المكلف بالشئون المغاربية والإفريقية، أن هناك أطرافا ودولا تحاول عرقلة جهود الجزائر الهادفة إلى إرساء السلم والأمن فى مالى، وأن هذه التدخلات صادرة عن بلدان لم تدرج فى أجنداتها استتبات الأمن والسلم فى المنطقة.
وأضاف ـ فى تصريح أدلى به لقناة "كانال الجيرى" الناطقة بالفرنسية ـ أن الحكومة المالية تدرك ذلك، وبدعمها ومساندتها سنحاول تعجيل مسار السلم والأمن فى هذا البلد.
وذكر بوقرة أن الجزائر بدأت فى يناير الماضى محادثات تمهيدية تهدف أساسا إلى جعل الحركات المتواجدة فى شمال مالى تلتف حول العناصر الأساسية التى من شأنها تشكيل أرضية مفاوضات مع الحكومة المالية فى باماكو من أجل إيجاد حل لمشكلة مالى.
وأوضح أن ثلاث حركات وافقت على توقيع أرضية مشتركة ما عدا الحركة الوطنية لتحرير أزواد التى تشهد ـ كما قال ـ صعوبات داخلية.. مشيرا إلى أنه ينبغى بذل جهود إضافية من أجل جعل الحركة الوطنية لتحرير أزواد تنضم للحركة التى باشرتها الجزائر منذ يناير الماضى.
وزير جزائرى: هناك دول تحاول عرقلة جهودنا من أجل السلم والأمن بمالى
الخميس، 06 مارس 2014 01:34 م
الرئيس الجزائرى بوتفليقة