واشنطن بوست: اتحاد شباب ماسبيرو يسعى للمشاركة السياسية

الخميس، 06 مارس 2014 12:07 م
واشنطن بوست: اتحاد شباب ماسبيرو يسعى للمشاركة السياسية جانب من ثورة 25 يناير – أرشيفية

كتبت ريم عبد الحميد
سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الضوء على نشاط مجموعة من شباب الأقباط فى مصر ونضالهم من أجل الحصول على الحقوق المدنية، وقالت إن مجموعة من النشطاء الشباب المسيحيين الذين تجمعوا خلال الفترة المضطربة التى أعقبت ثورة يناير، يتطلعون للمستقبل، ويأملون أن يستفيدوا من المكاسب التى تم تحقيقها فى ميدان التحرير بحشد الشباب من أجل دفاع أفضل عن أنفسهم.

ونقلت الصحيفة عن مينا القس، طبيب العيون البالغ من العمر 29 عاما، وهو المنسق العام لتلك المجموعة، اتحاد شباب ماسبيرو، أن أحد أهم المكاسب الرئيسية هو أن الناس بدأت تتحدث.

وتقول الصحيفة، إن المسيحيين منذ الثورة بدأوا يشاركون بشكل مباشر أكثر فى العملية السياسية، وهو هدف أساسى لاتحاد شباب ماسبيرو الذى احتفل بذكراه الثالثة أمس الأربعاء.

وأشارت واشنطن بوست إلى أن الجماعة التى تشكلت للدفاع عن الحقوق المدنية، ترفض الدور السلبى للأقباط قبل الثورة عندما كان البابا ينوب عنهم فى جميع المسائل السياسية. ويستهدف الاتحاد الشباب، وهم فصيل قوى فى البلد الذى يقل مستوى عمر أكثر من نصف سكانه عن 25 عاما، ويعلمونهم كيفية الدفاع عن حقوقهم.

ويقول القس إنه منذ تولى مرسى الحكم، أراد الكثير من الأقباط المشاركة، حيث خشوا مما يمكن أن يفعله الإخوان المسلمين. وقد رحبت الكنيسة بهذا الحماس المتجدد للمشاركة السياسية. وعندما التقى ممثلين عن الاتحاد بالأنبا موسى، أسقف الشباب، قال لهم لماذا تسألوننى؟، أنتم ناصحون بما يكفى، خذوا موقفكم. وقال الأنبا موسى إن الأساس لمستقبل الأقباط فى مصر، أن يكون المسيحيون جزءا لا يتجزأ من نسيج المجتمع.

ويضيف الأنبا موسى قائلا "إننا نحاول أن نخرجهم من الكنيسة فى المجالات المدنية للتفاعل مع إخوانهم المسلمين، فلا يجب أن تتدخل الكنيسة فى الشئون السياسية، ونحن هيئة دينية".

وشدد القس من جانبه على أن الجماعة ليست معينة بالأقباط فقط، ويقول إنهم يتحدثون بشكل عام عن حقوق الإنسان وليس الأقباط، وأكد أنهم حركة سياسية تضغط على السلطات، وينتمون إلى التفكير الثورى.

وتقول واشنطن بوست إن أعضاء اتحاد شباب ماسبيرو، الذين يقدر عددهم بعدة مئات بحسب قادتهم، يتطلعون للمشاركة فى العملية السياسية وأهمها الانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة.ولن تدعم الجماعة مرشحا أو حزبا بعينها لكنها تريد حكومة مدنية غير دينية.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة