فدى جريس: لا أميل للغة الشعرية بالسرد لأنها تمنع تماهى المتلقى والنص

الخميس، 06 مارس 2014 05:09 م
فدى جريس: لا أميل للغة الشعرية بالسرد لأنها تمنع تماهى المتلقى والنص الكاتبة الفلسطينية فدى جريس

كتب عبد الرحمن مقلد
قالت الكاتبة والقاصة الفلسطينية فدى جريس، إن مجموعة قصص "الخواجا" تتناول حياة الناس اليومية بمنطقة الجليل شمال فلسطين المحتل، وهو بمثابة تكملة للمجموعة القصصية الأولى "حياتنا الصغيرة"، والتى صدرت عام 2010، إلا أن أحداث قصص "الخواجا" تنتمى إلى زمن الاحتلال العثمانى والانتداب البريطانى.

وأضافت فدى جريس، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن بين التجربتين القصصيتين استفادت من النقد الأدبى، وما طرح من كتابات عن مجموعتيها أفادها فى إثقال الرؤية وتجويد الأدوات السردية، وتطورت المهارات الكتابية، مشيرة إلى أنها تفضل اللغة السردية فى كتاباتها القصصية غير الغارقة فى الشعرية، لأنها تحيد القارئ عن التماهى مع النص القصصى، لافتة إلى أن مجموعة "الخواجا" لاقت قبولًا نقديًا من قبل الصحف والدوريات المصرية، والفلسطينية، والعربية، الأمر الذى دفع كثيراً من موزعى الكتب إلى الإقبال عليه وطلبه فى مصر والأردن والولايات المتحد، وكندا، وبريطانيا، ومن المقرر أن تقام عدة فعاليات خاصة بالمجموعة فى القاهرة قريبًا.

وأوضحت الكاتبة الفلسطينية أن قصص «الخواجا» تسعى لتوثيق وحفظ وإظهار جوانب من حياة الفلسطينيين وثقافتهم التى يسعى الاحتلال جاهدًا لنفيها وطمسها، بدءًا من هدم القرى وإزالة معالمها، مرورًا بتسمية فلسطينى الداخل عربًا وليس فلسطينيين، وانتهاءً بفرض المناهج واللغة الغريبة على الشعب الذى يعانى الاحتلال، ومحاولة تهويد أسماء المدن والشوارع، ما يعنى أن المجموعة بمثابة إثبات للوجود وفعل بقاء بحد ذاته.

يشار إلى مجموعة "الخواجا"، صدرت عن دار نشر "كل شىء بحيفا"، ومتوافرة مع مجموعة "حياتنا الصغيرة"، بعدة مكتبات مصرية، منها: "مكتبة البلد" بشارع محمد محمود، ومكتبة "عمر بوك ستورز" بشارع طلعت حرب، و"مكتبة مؤسسة أروقة" بشارع شامبليون.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة