قال إسلام خالد، عضو الفريق الداعى لمقاطعة خدمات اإنترنت، المعروفة باسم "ثورة الإنترنت"، إنه ﻻ مانع من التفاوض مع الجهاز القومى للاتصاﻻت، حول مطالب الشباب فى إعادة النظر فى أسعار سرعة الإنترنت لتناسب الأسعار العالمية، جاء ذلك تعليقًا على ما أعلنه الجهاز عبر صفحته الرسمية ودعوته للحوار.
وكان مجموعة من الشباب من مختلف المحافظات، أطلقوا دعوات لتسديد الفواتير بجنيهات فضة، ومقاطعة الإنترنت كوسيلة لتعبير عن الغضب الشعبى من بطء سرعات اإنترنت، وارتفاع أسعاره مقارنة بالأسعار العالمية.
عضو بـ"ثورة اإنترنت" بالشرقية: ﻻ مانع من الحوار مع "القومى للاتصاﻻت"
الخميس، 06 مارس 2014 02:09 ص
صورة أرشيفية