وحسبما ذكرت "بى بى سى"، فإن العلاج الجديد قد يؤدى لاستغناء المرضى عن تناول الأدوية مدى الحياة للسيطرة على العدوى.
وتقوم التقنية العلاجية الجديدة على سحب كرات دم بيضاء من المرضى وتعديلها مختبرياً لمقاومة الإيدز، وتحفيزها على التكاثر، ثم إعادة حقن ما يقرب من 10 مليارات خلية فى الدم، 20% منها خلايا معدلة ومقاومة.
وأوضح الخبراء، أن فكرة التعديل قامت على طفرة نادرة فى بعض البشر، تحميهم من العدوى بفيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدز"، حيث تغير الطفرة من خلايا المناعة، وبالتالى لا يستطيع الفيروس مهاجمتها والتكاثر داخلها.
ويقول بروفيسور بروس ليفين، مدير وحدة اللقاحات وأبحاث الخلايا بجامعة بنسلفانيا، إن الدراسة تم تصميمها لمعرفة مدى جدوى الفكرة وتحتاج دراسات أخرى لمعرفة جدواها فى أن تحل تعاطى الأدوية على المدى الطويل.
وأضاف ليفين، أن إثبات مبدأ التقنية الجديدة يعد تطورا على طريق علاج الإيدز.
فيروس الإيدز (أخضر) يهاجم خلايا المناعة (أصفر)
