أصبحنا نعيش حياتنا الآن بمقولة واحدة "أهو يوم ويعدى" لم يعد لدينا التمنى للغد ولا أمل فيه، كل ما يشغل البال هو كيفية انتهاء هذا اليوم وادينا مستنين اللى بعده وهنحاول برضه نعديه، أصبحت الحياة للغالبية مجرد تقضية وقت فى العمر وهو بيعدى، قُتل بداخلنا الحلم والتمنى بل والإحساس بالسعادة من أى شيء نفعله وأصبح كل ما يهُمنا هو تقضية اليوم، لا ينطبق هذا على الفقير فقط الذى يتمنى أن ينتهى يومه بأسرع وقت ممكن ولكن انتقل هذا الإحساس أيضًا لأغلب الطبقات فى المجتمع لا ننكر أن العامل الاقتصادى مؤثر ومهم ولكنه ليس وحده السبب فكما ذكرنا أن هناك طبقات مختلفة لديها نفس الأحساس ونفس أسلوب طريقة تمضية الوقت، اختفت السعادة بين الجميع ومع الجميع حتى ولو كان مفهوم السعادة مختلفًا من شخص لآخر، وأصبحنا نعيش جميعنا فى قفص الذكريات الماضيه وهو ما يدل على أن الحياة فى الماضى كانت أجمل للجميع وكانت لها معنى وطعم مختلف عن الآن.
الأسباب التى أدت إلى ذلك كثيرة ومُعقدة ولكن الشىء الأكيد أننا لم نعد نستطيع أن نغير ولا نخلق لواقعنا شيئًا جميلاً يشعرنا بالسعادة بما نفعله حتى لو كانت جميع الظروف ضدنا، فللسعادة مفاهيم كثيرة ومعانٍ أكثر ومختلفة ولكننا نفتقد لها جميعها وما زال البحث جاريًا عنها "وأهو يوم وبيعدى".
صورة أرشيفية