وخرج أهالى تلك القرى بالجراكن والحلل يبحثون عن أى مصدر للمياه فيما أرسلت الشركة القابضة للمياه بطوخ، سيارتين مياه للقرية المعروفة بأنها أكبر سكانا فى المركز ككل، الأمر الذى أدى إلى تكدس النساء بشكل كبير على سيارتين ووقعت الكثير من المشاجرات من أجل اقتناص غرفة من المياه يسدن بها احتياجاتهن اليومية.
وأكد شهود عيان، أن القائمين على توزيع المياه تعمل بشكل غير أخلاقى مع أهالى أجهور الأمر الذى أثار غضبهم لتعرضهم للإهانة.
وأضاف الشهود، أن وقوع مشاجرات عديدة أمام سيارة توزيع المياه التى اتخذت من منطقة السد بالقرية موقعا لها، دفع إحدى السيدات بإشهار مطواة فى وجه النساء قائلة لهم "اللى هيقرب من خرطوم المياه هفتح كرشه"؛ مما أدى إلى عدم حصول الكثيرين على المياه فيما عرف بـ"حرب الجراكن" عائدين إلى منازلهم فى انتظار المدد من جديد؛ الذى يعتبر أبسط حقوقهم فى الحياة كمواطنين مصريين.
وأفاد المسئولون أنه تم الاتفاق على تحرير محضر بأن خط الطرد الخاص بمحطة الصرف الصحى يضر بقرية قرنفيل المجاورة وعلى الشركة المختصة نقله فى حين توافر سيولة مادية، الأمر الذى اعتبره البعض بأنه مجرد مسكن دون حل مشكلتهم.





