طالب عدد من العاملين بمصلحة الجمارك بتوفير وسائل نقل للعاملين بالمناطق النائية، والذين يعانون من سوء الخدمات، سواء أماكن الاستراحات أو عدم وجود أتوبيسات لنقلهم لأماكن المواصلات القريبة خاصة ميناء نويبع.
وقد شهدت منطقة نويبع حادث أليم الشهر الماضى، حيث توفى أحد العاملين بالمنطقة بأزمة قلبية ولم يتم التمكن من إسعافه لعدم وجود الإمكانيات الكافية، ونظراً لعدم وجود وسائل مواصلات قام عدد من زملائه باستئجار ميكروباص لنقله إلى بلدته بالصعيد، وعلى بعد 20 كيلو من مكن عملهم تعرضوا لحادث أودى بحياة عدد منهم وإصابة آخرين.
وأكد زملاؤهم من العاملين بجمارك نويبع أن هناك حالة من الإهمال يعيش فيها العاملين بالجمارك هناك، حيث إن الاستراحات متهالكة ووسائل النقل غير متوافرة، والرعاية الصحية منعدمة، وهو ما طالبوا بضرورة النظر إليه من قبل وزير المالية الجديد.
وشهدت الست سنوات الماضية وفاة عدد من العاملين بأزمات قلبية أو حوادث طرق وهم غالبية حالات الوفاة ولم يتم التمكن من إسعافهم لضعف إمكانيات مستشفى نويبع، ومنهم عبد الصمد الحلوانى، ومحمد مبروك عطية، والسيد سليم صقر، والسيد أبو الرجال، وعلى الشافعى، وإبراهيم الرفا، وعادل عبد العال، وصلاح دسوقى، ومحمد المرشدى، والجندى على رشيدى، وفتحى عبد الرحيم، ومحمود أمين المغربى، ومحمد مصطفى عبيد، ومحمد سعد طعميه، وأيمن عبد الحميد السيد، وعلى محمد أمين، ومحمود غنيم محمد، ومهدى خميس عبد العاطى، واحمد المختار غنى، وتاج الدين حسين مبروك، ومحمد الإمام فارس.
ووصلت جملة الإصابات الناتجة عن حوادث الطرق إلى حوالى 45 إصابة بين العاملين هناك فى خلال نفس الفترة، علاوة على معاناة العاملين من سوء حالة الاستراحات هناك وأغلبها آيل للسقوط، وعدم توافر مياه شرب نقية، وهو ما تسبب فى إضراب العاملين بجمارك نويبع عن العمل قبل عام للمطالبة بعدة مطالب كان أهمها توفير أتوبيس لنقل العاملين وكذلك تجهيز الاستراحات، وهى المطالب التى لم تتحقق حتى الآن.
العاملون بجمارك نويبع يطالبون بأتوبيس لنقلهم بعد وفاة عشرات منهم بحوادث الطرق
الخميس، 06 مارس 2014 02:23 م
هانى قدرى وزير المالية