خالد صلاح

أكرم القصاص

حكومة والحساب يجمع

الخميس، 06 مارس 2014 06:41 ص

إضافة تعليق
الكلام ليس عليه جمرك ولا ضرائب، ونحن الآن فى مرحلة الكلام، الكل يتحدث ويدلى بدلوه، ولا يشك لحظة أن كلامه يمكن أن يكون فيه نسبة من الخطأ، وخلال ثلاث سنوات سمعنا وقرأنا ورأينا خبراء من كل لون يشخصون مشكلات مصر من كل الزوايا، ويقدمون الحلول بلا أى جهد، ويندهش الواحد الجالس متفرجا كيف لا يستعينون بهؤلاء الخبراء ليحلوا مشاكلنا ويجعلونا نعيش فى تبات ونبات؟ ولحسن الحظ، أو سوئه، فإن بعض هؤلاء الخبراء تم اختيارهم فى مناصب تنفيذية وزراء، لكنهم ما إن دخلوا الوزارة حتى فقدوا بريقهم وأصبحوا يتحدثون مثل كل المسؤولين العاديين.

وحتى الآن لم يصل العلم الحديث للسبب الذى يغير من شكل وأداء المواطن عندما يصبح مسؤولا، وكيف يمكن معالجة هذا الأمر، يضاف لذلك أن الوزير أو المسؤول فى منصبه يصاب بالحالة البيروقراطية، وما إن يغادر منصبه حتى يعود سيرته الأولى متكلما وناقدا وخبيرا.

السر غالبًا فى السياسة، لأن المواطن العادى الخبير التليفزيونى غالبا ما تكون غدة الكلام عنده نشطة، بينما تتعطل نفس الغدة عندما يدخل للمنصب، وتعود لنشاطها بعد أن يغادر المنصب.

وما مناسبة هذا الكلام؟.. إنها مناسبة الحكومة الجديدة، الرجل بدأ عمله بجولات ميدانية ومواجهات مع مناطق الاحتقان والغضب، ووراءه تحرك الوزراء لينزلوا للشوارع، ولا نعرف إلى أى مدى سوف يستمر نشاط الحكومة، ومدى قدرتها على اقتحام المشاكل المزمنة والحادة، وهل يواصل وزراء محلب نشاطهم أم يعودون إلى قواعدهم صامتين، خاصة أن بعضهم كان غائبا كسولا فاشلا، لكنهم خرجوا من شرانقهم فى جولات وتصريحات.

ربما كان العيب فى رئيس الوزراء، وأن وجود رئيس حكومة نشيط ينشط غدد الوزراء، وقد عرفت مصر وزراء ورؤساء وزراء ناجحين، ربما لأن النشاط عدوى، وأن يكون هناك مشروع يجمع الناس وصراحة ووضوح، وفى موضوع النظر إلى أداء حكومة محلب هناك من يراهن على الصفات الشخصية لرئيس الحكومة وأنه رجل يريد النجاح، بينما هناك من يطالب بالمزيد ويطلب الانتظار لحين تبين مدى الجدية، وأن نمنحه فرصة للتنفيذ.

وبجانب هؤلاء المشجعين والمنتظرين، يقف أو يجلس الخبراء الذين كانوا سابقين أو متكلمين دائمين، يمارسون نفس الطريقة المعهودة، وينشرون الشماسى بعد توقف المطر.
لقد أعطينا كل حكومة فرصة، فلنعط الحكومة فرصة، قبل أن نمارس الالتهاب السياسى، ربما يكون كلام وفعل، وفى كل الأحوال الحساب يجمع.
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الشعب المصرى من اكثر شعوب العالم التحاما بجيشه وحكومته والتاريخ زاخر بمواقف هذا الشعب

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

هذا الشعب تحمل الكثير وشارك جيشه وحكومته فى كل الحروب والازمات - الا يستحق التكريم

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

لقد وصل الصبر الى مداه وارتبكت حياة المواطن نتيجة الفساد وكان لزاما من الثوره لتصحيح الاوض

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

م/حسين عمر

الحل الذى لايريدة احد هو تطبيق الحد الاقصى على جميع العاملين بالجهات الحكومية دون تفرقة

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

يارئيس الحكومه ازاى معندناش حراميه وعندنا 50% فقر و20% بطاله و100% مرضى غير الجهل

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

استمرار الفساد والفقر والمعاناه سيؤدى الى خلق شعب سلبى لا يشعر بالانتماء للبلد والنظام

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

رئيس الحكومه يقول ناكلها بدقه بس نبنى مصر والسؤال تبنيها لمين الباشوات ام معدومى الدخل

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

لماذا أستفذاذ الحكومة .وأغفال تغيير محافظ الاسكندرية طارق مهدى . ومحاسبته على فشله

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

لماذا أستفذاذ الحكومة .وأغفال تغيير محافظ الاسكندرية طارق مهدى . ومحاسبته على فشله

عدد الردود 0

بواسطة:

كل المصريين

طارق مهدى يلعب الكرة يوميا على الاضواء الكاشفة بالاستاد. ويتم قطع التيار عن مناطق للترشيد

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة