قالت والدة سلامة فوزى طوبيا الشاب المصاب بدولة ليبيا: "أريد حقى من الجناة" مؤكدة أن دم ابنها فى رقبة كل مسئول فى البلد، وأنها الآن لا تملك سوى الدعاء حتى يعود من جديد إلى الحياة وتراه معافى أمامها.
وتابعت والدة الضحية فى تصريحاتها لـ"اليوم السابع": "عايزة أشوف ابنى أمامى هاتوا لى ابنى"، مشيرة إلى أن ابنها قد أنهى تجنيده منذ شهور قليلة، وقرر أن يساعد الأسرة فى الحياة، فسافر إلى دولة ليبيا للعمل، وطلبت منه كثيرا ألا يذهب إلى هناك.
من جهته، أضاف شقيق الضحية أن أخاه الذى يرقد بين الحياة والموت امتدت إليه يد الغدر وأطلق عليه الرصاص أثناء قيامه بفتح أبواب المحل الذى كان يعمل فيه، متسائلا: متى نشعر أننا فى أمان من غدر البلطجة التى تطال المصريين فى الداخل والخارج؟ مطالبا المستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية أن يتخذ قرارا بعودة جميع العاملين بدولة ليبيا والدول المستهدفة من الإرهاب حفاظا على أرواح أبناء مصر.
وأكد عدد من الأصدقاء والجيران الذين كانت لهم تجارب سابقة فى العمل بدولة ليبيا أن العمالة المصرية مستهدفة هناك، خاصة الأقباط منهم، مؤكدين على ضرورة إيجاد آلية دولية لحماية أمن المواطن المصرى فى أى مكان فى العالم.
والدة الشاب المصاب بليبيا: "عايزة حقى من اللى ضربوا ابنى بالرصاص"
الأربعاء، 05 مارس 2014 03:41 ص
والدة سلامة فوزى طوبيا الشاب المصاب بدولة ليبيا