قال والد الدكتور مصطفى شبل، الذى لقى حتفه بكمين المظلات، إنه يعلم الحالة التى تمر بها البلاد والوضع الأمنى الحالى، ويعلم ما تتعرض له البلاد من مخاطر كبيرة وأن مصلحة البلاد فوق كل شىء، ولكن لابد من إعادة النظر فى التعامل الأمنى مع الناس.
وأضاف لـ"اليوم السابع" : من حق الشرطة أن تطلق النار على من يريد اقتحام الأكمنة أو من يقبل عليها مسرعًا، ولكن بدون قتل كإصابة المقتحم فى قدمه فإن كان مجرماً فمجرد الإصابة تفيدنا فى معرفة من ورائه من خلال إقراره بما لديه من معلومات وبذلك استفادت منه بمعلومات قد لا أعلمها من غيره إن قتله وإما أن كان القادم على الكمين مسرعًا مستنجدًا أو لظروف اضطرته لذلك، فلو أطلق النار عليه لمجرد الإصابة فقط فى قدمه يمكن علاجه وأستفيد منه لنفعه لوطنه حتى ومع إصابته وقتها يتفهم أن إطلاق النار عليه نظرًا للظروف التى تمر بها البلاد ويتفهم أهله أن ما حدث رغما عنهم، ولكن التصرف الأهوج فى التعامل مع المواقف أفقدنى وأفقد المجتمع طبيبًا محبًا لوطنه كان معتدلاً، لذا لابد من التعامل الأمنى بتوخى الحذر ويكون لدى الأفراد المنوطين بالخدمة فى الأكمنة وعى ولا يكون التعامل بإطلاق النار بكل شكل عشوائى.
وتابع : أعيب على الإعلاميين وإحدى القنوات الفضائية التى وصفت نجلى بالإرهابى وأحزننى الافتراء بعدما ذكروا أشياء لم تذكر فى التحقيقات ولا فى محضر الشرطة .
واستطرد متأثرًا: نجلى مصطفى رحمة الله كان عضوًا بحزب النور بكفر الشيخ، وحضر معظم الفعاليات من قوافل خدمية متعددة، وكان بصحبة الإخوة المسيحيين ومنهم دكتور فى البحوث جار لى فى العمارة السكنية يحب أولاده ويحبونه وكان معه أثناء لصق منشورات نعم للدستور.
وعن تفاصيل يوم الحادث، قال : "كان نجلى فى دورة علمية فى مجال التغذية كان بصحبه زميليه فى سيارة عقب انتهاء الدورة فنزل وزميله فى مكان بعيد عن كمين المظلات، وفوجئوا بأشخاص بزى ملكى وتعاملهم سيئ أوقفوهم وظنوا أنهم بلطجية.
حاول مصطفى وزميله التخلص منهم، ولكنهم أمسكوا بزميله فسارع نجلى بالجرى ناحية الكمين ليستنجد بهم ويخلص زميله ممن يعتقد أنهم بلطجية وجرى خلفه أحدهم، وقال امسك إرهابى، وهذا ما قاله أحد الشهود" وتبين أنهم ليسوا بلطجية كما كان يعتقد نجلى وزميله ولكنهم رجال شرطة سريين " فتم إطلاق النار على نجلى فأصابته رصاصه بصدره فلقى حتفه ونحسبه إن شاء الله من الشهداء، وكان نجلى يحمل أكلسير ومصحف وهذا مسجل فى المحضر.
وأضاف أن نجلى كان يحمل ألكسير ومصحف، فكيف تقول عنه تلك القناة إنه إرهابى؟ ما حدث يجعلنا لا نصدق كل ما يقال فى الإعلام هذا افتراء وكلام لا يرضى الله ولا يرضى أحد أن يخرج الإعلام ليقول تصفية سلفى بصورة مهينة.
وقال أتمنى أن يرزق الله كل مسلم مثل مصطفى، لأنه كان يتسم بالمودة والرحمة لوم يكن يثور مثل غيره، فكان مثال لتطبيق الدين بوسطية ومتفوق فى مهنته وعلمه ونافع ويحتوى الجميع كان يرى أن ما حدث فتنة ولابد الحرص على مصلحة الوطن أولاً وحريص على بلده كل فعاليات حزب النور شارك فى حملة الدستور، كان يرى أن التخريب والتدمير والقتل أمر لا يرضى الله ولا رسوله.
وأضاف: استقبلتُ عددًا كبيرًا من المعزين ليسوا مصريين لمعرفتهم بمكانة وأخلاق مصطفى منهم منسق عام المشروع المصرى اليابانى لترشيد استخدام المياه والطاقة "أياكو أوسادا "ووصلت تعزيات من اليابان وغيرها .
اخبار متعلقة..
النيابة تخلى سبيل المجند قاتل "ملتحى" بمحطة مترو المظلات
والد ضحية كمين المظلات: أقدر الظرف السيئ الذى تمر به البلاد
الأربعاء، 05 مارس 2014 11:00 م
والد الدكتور مصطفى شبل