أعربت هالة شكر الله، رئيس حزب الدستور، عن قلقها من أن عودة الحكم العسكرى قد تهدد الديمقراطية فى بلد يشهد اضطرابات منذ ثلاث سنوات.
ورفضت رئيس حزب الدستور مبدأ المصالحة مع جماعة الإخوان الإرهابية باعتبار أنها ليست جماعة ديمقراطية، مضيفة "ولكن فى حال لم ينجح المعسكر الديمقراطى فى تقوية نفسه، فمن المحتمل جداً أن نجد فى المستقبل جماعة الإخوان المسلمين تعود إلى المشهد السياسى.. وهذه مشكلة بحد ذاتها".
وقالت هالة شكر الله، من مقر حزبها فى وسط القاهرة "النساء فى مصر وقفوا فى الصفوف الأمامية خلال الثورة 25 يناير وأنا أعتقد أن ذلك كان واضحاً للمشاركين فى الثورة.. ولباقى المجتمع أيضا"، معتبرة أن انتخابها يعكس التحولات فى المجتمع.
وأضافت أنه بعد ثلاث سنوات، "ما زلنا نبحث عن العدالة الاجتماعية، وما زلنا نتحدث عما يحصل للحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان".
وتابعت "لذلك أظن أننا نواجه تحديا أساسيا.. إننا فى تجاذب سياسي، وهناك مصالح متجذرة فى المجتمع تسعى بقوة لإعادة النظام السابق"، معبرة عن قلقها حول اعتقال ناشطين من بينهم قيادات فى الثورة ضد مبارك.