اجتمع مجلس أمناء مركز الملك عبد الله للحوار بين أتباع الأديان، بمشاركة ممثلين عن حكومات السعودية والنمسا وأسبانيا، وهى الدول المؤسسة للمركز، وذلك فى مقر المركز بفيينا لمناقشة برامج وأنشطة المركز خلال العام الجارى.
وقال الدكتور فيصل بن معمر الأمين العام للمركز، فى تصريح اليوم، إن المؤسسين اتفقوا على أن أنشطة المركز ستركز على عدة مجالات، منها التواصل مع وسائل الإعلام، وتعميق دورها من أجل بناء ثقافة التسامح والتفاهم مع الثقافات والأديان الأخرى، إلى جانب الاهتمام بالتعليم والنهوض بثقافة المعلم، والتى تلعب دورًا أساسيًا فى بناء الاحترام والفهم الدقيق مع "الآخر".
وأشار بن معمر إلى أن الأنشطة ستركز أيضا على دعم الحوار كوسيلة لتعزيز بناء السلام؛ وتطوير القدرات والمؤسسات لإجراء حوار فعال وبناء بين الأديان والثقافات المختلفة.
يذكر أن مركز الملك عبد الله لحوار إتباع الأديان فى فيينا تأسس عام 2011 بتعاون سعودى نمساوى أسبانى، وبالتنسيق مع الفاتيكان، ويديره مجلس يمثل جميع الأديان والثقافات، ويقوم مجلس الأمناء، بالإشراف على انتخابات مجلس الإدارة، وكذلك اعتماد اللوائح المالية للمركز وبرنامج العمل والميزانية السنوية.