قال الدكتور سمير عيسى، عميد كلية تجارة جامعة الإسكندرية، إن الأعوام الأربعة السابق شهدت العلاقات المصرية الأفريقية حالة من الوهن والتردى بين الطرفين، مما يؤثر على مركز مصر الثقافى والحضارى.
جاء ذلك خلال المؤتمر العلمى الثانى عشر بعنوان "آفاق التعاون المصرى الأفريقى"، الذى يعقد صباح اليوم الأربعاء بكلية تجارة جامعة الإسكندرية، بحضور الدكتور رشدى زهران نائب رئيس جامعة الإسكندرية للشئون الطلاب، واللواء إبراهيم الألفى سكرتير مساعد لمحافظ الإسكندرية، والدكتور يسرى الجمل وزير التربية والتعليم الأسبق، عدد من أساتذة الجامعة الإسكندرية.
وأضاف "عيسى": "أن أفريقيا تمثل العمق الاستراتيجى التى تؤثر على مركز مصر الثقافى والحضارى بمصر، وأن أفريقيا حوض النيل ترتبط بمصر ارتباط الحياة، وأن لابد أن تكون الشراكة فى مياه النيل على أسس تكاملية وليس تنافسية".
وأشار إلى "أن أفريقيا الشريك الاقتصادى الأكثر أهمية فى مجال الزراعة واستغلال الموارد البشرية والتى تعد الظهير الأمنى والسياسى، فى ظل تدخل الخارجى، وأن أفريقيا تمثل كتلة تصويته قوية وموقفها بحرب أكتوبر 73، وكان مصر وستظل الداعم الرئيسى كل القضايا الإفريقية ضد الاحتلال والعنصرية، ولم تبخل مصر لدعمها لتلك الدول الأفريقية من خلال إرسال الخبرات فى مجال الزراعة واستغلال المياه".
وأوضح إلى "أن يوجد فى مصر أكبر تجمع أفريقى فى العالم، وأن هناك القدر الكافى لإعادة النهوض بها من جديد، ولابد أن تقوم على إستراتيجية مدروسة تبدأ من خلال مبادرة من صناع القرار".
وتابع: "أن مصر الخاسر الوحيد من تدهور العلاقة المصرية الإفريقية، لأن بها عدة محاور منها الأمنى والثقافي، وأن لابد من تضافر الجهود لدى صناع القرار، ونسعى لتحسين العلاقة بين مصر وأفريقيا".
عميد تجارة جامعة الإسكندرية: مصر الخاسر الوحيد من تدهور العلاقات الأفريقية
الأربعاء، 05 مارس 2014 02:32 م
صورة أرشيفية