قال تقرير إخبارى اليوم الأربعاء إن التفجير الإرهابى الذى وقع فى البحرين أول من أمس الاثنين، وأدى إلى مقتل ثلاثة رجال شرطة بينهم ضابط إماراتى كشف حجم التهديدات التى تتعرض لها دول مجلس التعاون الخليجى.
وقد استدعى استنفارا سياسيا وأمنيا خليجيا لمكافحة الإرهاب ومواكبة المتغيرات المتسارعة التى تشهدها المنطقة بمزيد من التنسيق والتعاون للحفاظ على أمن واستقرار دول المجلس والمنطقة.
وأكد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الكويتى الشيخ محمد الخالد لصحيفة "السياسة" الكويتية فى عددها الصادر اليوم الأربعاء "رفع الجهوزية والتنسيق الأمنى بين دول مجلس التعاون الخليجى والعراق أيضا لمواجهة الإرهاب والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة ودولها".
من جانبه، رأى سفير الكويت لدى مملكة البحرين الشيخ عزام الصباح أن "أمن دول مجلس التعاون جزء لا يتجزأ خصوصًا أن مصيرها مشترك لوحدة ترابها ودمها", مشددا على "وقوف الكويت إلى جانب البحرين وضرورة مضاعفة الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب".
نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الكويتى الشيخ محمد الخالد