وحذر علام خلال كلمته بالمؤتمر العالمى الذى ينظمه حزب المصريين الأحرار، اليوم الأربعاء، بأحد فنادق القاهرة، حول مخاطر السد الإثيوبى، من أن اكتمال بنائه سيؤدى إلى بوار مساحات كبيرة من الأراضى، وسوف تتأثر حركة السياحية النيلية، وتتأثر الكهرباء التى يولدها السد العالى، وتتأثر الثروة السمكية.
وأضاف "نوجه عدة رسائل داخلية وخارجية، أزلها إلى الشعب المصرى، ونؤكد من خلالها أن علماء مصر سيظلون خدام للشعب يدافعون عن أمنه وغذائه.. والرسالة الثانية نوجهها للمجتمع الدولى للنظر فى المخالفات الجسيمة التى ارتكبتها إثيوبيا تجاه الشعب المصرى بالعمل منفردة على إنشاء سد على مجرى نهر النيل دون النظر إلى الأضرار التى ستلحق بالشعب المصرى".
وأشار وزير الرى الأسبق، إلى أن سد النهضة الإثيوبى يهدد الشعب المصرى بالعديد من المخاطر السياسية والاجتماعية والإستراتيجية الضخمة التى ستلحق به نتيجة بناء سد بهذه السعة التخزينية الضخمة، والذى قد يهدد بالشح المائى.
وتابع "لم نشكل لجنة لإدارة الأزمة مع الدولة الإثيوبية، أو تشكيل لجنة لتحديد الكوارث البيئية التى سيتسبب فيها، ولم نطالب بوقف بناء السد الذى تستمر إثيوبيا فى بنائه"، لافتا إلى ضرورة إعادة تطوير مدرسة الرى المصرية، والتعامل بشكلٍ أسرع وبحزم وحسم مع تلك القضايا الهامة، والتى دائما ما يأتى تحرك الحكومة المصرية للتعامل معها متأخرا، على حد تعبيره.























