وأضافت لـ"اليوم السابع": "تزوجنا منذ 9 سنوات ورزقنا الله 4 من الأبناء (عمرو 8 سنوات، والتوأمان سيد وعلى 5 سنوات، وضحا 9 شهور) وطوال تلك السنوات كنا نقيم بمنزل أسرته بقرية تزمنت الغربية بمركز بنى سويف ومنذ عامين أبلغه أصغر أشقاءه الأربعة رغبته فى الزواج فقرر ترك الشقة التى نقيم بها لأخيه وعرض علينا شقيقى الإقامة فى منزله الذى أقامه بعزبة على حمودة بجزيرة أبو صالح".
واستطردت "وافق زوجى رغم بعد المسافة عن مدينة بنى سويف مقر عمله معتمداً على دراجته البخارية فى الذهاب والعودة، حيث كان معيناً فى حراسات المنشآت الهامة.
وتواصل زوجة الشهيد "كان زوجى يتسم بحسن الخلق وفى صباح يوم الحادثة استيقظ مبكرا كعادته وصلى الفجر وظل بعض الوقت حتى الساعة السابعة والنصف وعندها استيقظت وقبل مغادرته المنزل إلى عمله فى حراسة أحد البنوك على كورنيش النيل بمدينة بنى سويف قلت له (مش هتسمع كلامى وتروح شغلك بلبس ملكى علشان اللى بيحصل اليومين دول)، فرد قائلاً (الأعمار بيد الله، وما تدرى نفس بأى أرض تموت).
وتتابع الزوجة "لم أكن أعلم أن حسن لن يعود إلى المنزل مرة أخرى وأن تلك الكلمات آخر حديث بيننا حيث أخبرنى شقيقى قبل الظهر أن زوجى أصيب فى حادثة وعلينا الذهاب إلى المستشفى العام للاطمئنان عليه وعند وصولنا علمت بوفاته بأعيرة نارية أطلقها اثنان يستقلان دراجة بخارية، فلم أحتمل الخبر ولم أشعر بشىء من حولى سوى محاولات بعض السيدات إفاقتى أمام مسجد المستشفى عقب خروج الجثمان لدفنه فى المقابر شرق النيل.




