تحت عنوان "الوليد بن طلال يمنح فلسطين أربعة ملايين دولار لإقامة مشروعات زراعية صغيرة"، كتبت صحيفة القدس العربى: "بحث الأمير السعودى الوليد بن طلال، مع مجموعة من الاقتصاديين ورجال الأعمال الفلسطينيين الثلاثاء برام الله وسط الضفة الغربية، إقامة مشاريع تنموية مشتركة فى الأراضى الفلسطينية".
وبحسب مصدر اقتصادى مطلع، فضل عدم الكشف عن اسمه، حضر اللقاء الذى جمع الأمير السعودى برجال الأعمال الفلسطينيين، نقلها موقع "سى إن إن"، اليوم الأربعاء فإن المناقشات تناولت إقامة مشاريع استثمارية فى مدينة القدس والأغوار الشمالية، خاصة فى القطاع الزراعى.
ووقع الأمير السعودى خلال الزيارة، على اتفاقية، منح بمقتضاها وزارة الزراعة الفلسطينية أربعة ملايين دولار أمريكي، لإقامة مشاريع زراعية صغيرة فى مناطق الأغوار شرق الضفة الغربية.
وتحت عنوان "مليار ونصف مليار دولار ميزانية أوباما لسوريا وجيرانها،" كتبت صحيفة الحياة: "اقترح الرئيس الأمريكى باراك أوباما إنفاق 1.5 مليار دولار العام المقبل فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للتصدى بشكل أساسى للأزمة الإنسانية المتنامية فى سوريا، فى الوقت الذى تكثف فيه واشنطن جهودها للتعامل مع الحرب الأهلية المستمرة منذ ثلاثة أعوام".
وإلى جانب التصدى للأزمة الإنسانية فى سوريا تهدف المساعدات المالية لتعزيز الإصلاحات والتحول فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التى ما زالت تعانى من آثار ثورات الربيع العربى عام 2011.
وشمل طلب أوباما الخاص بميزانية العام المالى 2015 تخصيص 46.2 مليار دولار إجمالاً لتمويل وزارة الخارجية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية، ويتضمن المبلغ الإجمالى أيضاً 4.5 مليار دولار لتأمين الأفراد والمنشآت فى الخارج منها 2.2 مليار دولار لتعزيز أمن السفارات.
وتحت عنوان "إعادة الجنسية الليبية للملك إدريس السنوسى وأسرته،" كتبت صحيفة الأنباء الكويتية: "أصدر مجلس الوزراء الليبى قرارا بشأن رد الاعتبار للملك الراحل محمد إدريس السنوسى، وعودة الجنسية الليبية له ولأسرته وكذلك حصر الأملاك الخاصة به وبأسرته وإرجاعها لورثته."
وذكر الموقع الرسمى للحكومة الليبية أمس أن المادة الأولى من القرار تضمنت، تكليف مصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب بتصحيح سجلاتها فيما يخص الملك وأسرته وإعادة الجنسية الليبية إليهم.
كما تضمنت المادة، تكليف مصلحة السجل العقارى بحصر الأملاك الخاصة بالملك الراحل وأسرته التى استولى عليها النظام السابق، واقتراح الحلول الممكنة لإرجاع تلك الأملاك لورثته.
الوليد بن طلال