الدعوة السلفية تفصح لليوم السابع عن الأسئلة الستة لمرشحها للرئاسة.. رؤيته لدول الجوار وقضية فلسطين ووضع سيناء..وموقفه من الإخوان والمتدينين..وبرنامجه وفريقه الرئاسى ..وتجمع معلومات عن نشأته من جيرانه

الأربعاء، 05 مارس 2014 10:08 م
الدعوة السلفية تفصح لليوم السابع عن الأسئلة الستة لمرشحها للرئاسة.. رؤيته لدول الجوار وقضية فلسطين ووضع سيناء..وموقفه من الإخوان والمتدينين..وبرنامجه وفريقه الرئاسى ..وتجمع معلومات عن نشأته من جيرانه ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية

كتب كامل كامل
بدأت الدعوة السلفية كتابة تقرير عن المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية، يحتوى على كم معلومات يساعد أعضاءها على حسم موقفهم بخصوص دعم مرشح رئاسى.
وأكدت مصادر لـ"اليوم السابع"، أن مجلس إدارة الدعوة السلفية الذى يضم قرابة 16 من أكبر شيوخها أبرزهم ياسر برهامى نائب رئيسها، وجلال مرة عضو مجلس إدارة الدعوة، وسيد العفانى، وعلى حاتم المتحدث باسمها، وعبد المنعم الشحات وآخرون أقاموا مخيما يتم فيه تقيم مرشحى الرئاسة.

وأوضحت المصادر، أن التقرير التى ستقوم بكتابته الدعوة السلفية عبارة عن جمع معلومات عن جموع مرشحى الرئاسة وتضم المناصب التى تولاها المرشح ومدى نسبة نجاحه فيها.


وقالت المصادر، إن الدعوة السلفية ستقوم بالتعرف على تقيم جيران المرشح للرئاسة، لافتة إلى أن الدعوة السلفية ستقوم باستطلاع رأى حول قبول المرشح الرئاسى بين أعضائها، فضلا عن صفاته وهل لديه كاريزما أم لا.

وأكدت المصادر انها وضعت 6معايير أساسية يندرج تحتها حوالى مائة سؤال للمترشح، توضح مدى جاهزيته للتعامل مع القضايا المصيرية الحساسة، وأبرز مشكلات مصر فى الداخل والخارج.

وكشف الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، عن المحاور التى ستتبعها الإدارة مع المرشح الرئاسى القادم، مشيرًا إلى أن هناك 6 محاور سيتم من خلالها تقييم مرشح الرئاسة من خلال توجيه عدد من الأسئلة خلال اللقاءات التى ستعقدها الدعوة السلفية مع الشخصيات التى ستعلن ترشحها لانتخابات الرئاسة.

وقال برهامى، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" إن المحور الأول يشمل موقفه من الاتجاهات الإسلامية المختلفة، وكيف سيتعامل معها ،وتصوره عنها، وكيف سيتعامل مع السلفيين فى مصر سواء المنظمون منهم كالدعوة السلفية وأنصار السنة، أو الفرديين، وكذلك كيف سيتعامل مع الإخوان وهل خياره سيكون القضاء عليهم أم الدفع فى اتجاه المراجعات الفكرية، وموقفه من الجماعة الإسلامية والصوفية وكيفية التعامل مع هذه الاتجاهات، وموقفه من الجماعات التكفيرية، وكذلك تصوره عن مدى مخاطر وجودهم وتهديدهم للأمن القومى المصرى وأثرهم على المجتمع ومحاور العلاج لوجودهم.

وأضاف نائب رئيس الدعوة السلفية، أن المحور الثانى يتمثل فى القضايا المصيرية الحساسة مثل علاقاتنا مع دول الجوار وإسرائيل ووضع سيناء، والأمن فى سيناء وكيفية تعميرها والخريطة السكانية بها، ووضع الولايات المتحدة الأمريكية، ودول الغرب والعلاقات الجديدة مع روسيا، وهل ستكون مصر ضمن تحالفات غربية؟

واستطرد: "يشمل المحور الثانى أيضًا الوضع مع الدول العربية، وليبيا وكيفية مساعدة مصر لها كى يعود الاستقرار لها، والموقف من الاتجاهات الموجودة فى ليبيا، والموقف من الوضع فى السودان، ومواجهة محاولات تقسيمها، والوضع مع دول الخليج مثل السعودية والكويت والبحرين، وكيفية علاج الموقف مع قطر، وكذلك موقفنا من تركيا، وحماس وقطاع غزة، وكذلك الموقف من السلطة الفلسطينية، والوضع مع الأزمة السورية، واليمن والعراق.

وتابع برهامى: "الأزمة الاقتصادية وكيفية علاجها ونوع الاقتصاد هل سيكون رأسماليًا، أم اشتراكيًا، أم نظامًا مختلطًا، وكيفية التعامل مع الانقسام وحالة الاحتقان الموجودة فى المجتمع والأعمال الإرهابية وتداعياتها وكيفية علاجها، والوضع فى السجون والأمن ومخاطر عودة الدولة البوليسية، وتجاوز البعض لحقوق الإنسان، وكذلك الملف الإعلامى والموقف من القنوات المغلقة وكيفية عودتها بضوابط، ووضع ضوابط للإعلام الليبرالى حيث لا يساهم الإعلام فى تقسيم المجتمع، ومخاطر تقسيم مصر وكيفية علاجها، والتعامل معها مثل ما يحدث فى سيوه والصحراء الغربية وكيفية التعامل مع تلك الأزمات، بجانب قضية الأقباط، والوحدة الوطنية، وعدم اضطهاد أى فصيل دينى سواء الأقباط أو الإسلاميين المتدينين.

وأشار برهامى، إلى أن المحور الثالث يتمثل فى الصفة الشخصية، مثل نشأته وأسرته وتدينه الشخصى، وهل يميل إلى الانفراد فى اتخاذ القرار أم يميل إلى الشورى، وموقفه من مخاطر الاستبداد على الفرد والدولة، وصفة القيادة، والقدرة على اكتساب حب الناس وثقتهم، والصفات الخلقية، وقضية المرأة والمال والسلطة.

وقال إن المحور الرابع يتمثل فى الفريق الرئاسى المعاون له، وهل سيكون من الاتجاهات المختلفة أم من اتجاه واحد، وهل سيختاره من الساسة أم تكنوقراط، ومدى إمكانية أن يضم الفريق الرئاسى ممثلين للقوى السياسية، ودرجة الشراكة فى صنع القرار.

والخامس يتمثل فى البرنامج الانتخابى الذى سيعده كرئيس للجمهورية، والسادس هو مدى تفعيل الدستور، وموقفه من قضية الشريعة وتداول السلطة.

وأكد برهامى، خلال تصريحاته الخاصة، أن الدعوة السلفية ستطلب من أى مرشح للرئاسة تقييمه للفترة الماضية بإيجابياتها وسلبياتها، وتشمل فترة ما قبل الثورة، وأثناءها، وفترة الإخوان، والمرحلة الانتقالية .


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة