«إعادة هيكلة الشرطة» حلم تائه بين ثورتين مساعد وزير الداخلية الأسبق: الضباط يموتون يوميا والأجدر أن نتحدث عن تأمينهم

الأربعاء، 05 مارس 2014 09:00 ص
«إعادة هيكلة الشرطة» حلم تائه بين ثورتين مساعد وزير الداخلية الأسبق: الضباط يموتون يوميا والأجدر أن نتحدث عن تأمينهم وزير الداخليه محمد ابراهيم

كتب - زكى القاضى
نقلا عن اليومى :

بعد قيام ثورة 25 يناير، وسقوط وزارة الداخلية بدأ الهجوم على أقسام الشرطة، وبدأت المظاهرات تتوالى للمطالبة بتطهير الوزارة وتطويرها، حتى اندلعت ثورة 30 يونيو، فعادت الداخلية إلى قوتها فى ظل دولة تسعى إلى إقرار القانون، واختفى بعدها مصطلح تطوير الداخلية أو إعادة هيكلتها ليبدو الأمر وكأن «ثورة يونيو» محت مصطلح «إعادة هيكلة الداخلية».

اللواء محسن حفظى مساعد وزير الداخلية الأسبق، أكد أن مصطلح هيكلة الداخلية لا يعنى شيئا على أرض الواقع، فكيف يطالب عاقل بهيكلة الداخلية بينما الضباط يموتون يوميا فى الكمائن ويسحلون؟ مضيفا: والأهالى يعودون من جنازة ضابط لدفن آخر ومن الأجدر أن نتحدث عن تأمين الضباط حتى يعودوا «أسودا» يستطيعون مواجهة المخاطر، فى ظل تراخى الدولة عن تعويض المصابين والشهداء من رجال الشرطة.

وأشار حفظى إلى أن الحديث عن تطوير الداخلية ضرب من الجنون إذا تلخص فى الاستغناء عن قياداتها التى تدفع أرواحها مطالبا بأن يقتصر الحديث فى هذا الصدد على تزويد الوزارة بأسلحة حديثة ومتطورة من رشاشات ومسدسات حديثة.

وشدد حفظى على أن الحكومة مطالبة بتطبيق قانون الإرهاب وتجاهل منظمات حقوق الإنسان التى تتكسب المليارات من خيانة الوطن، مضيفا «إذا تحدث شخص فى الهاتف بألمانيا بكلام مبهم خلال نصف ساعة يتم القبض عليه من قبل الشرطة».

وتحدث حفظى عن ادعاءات التعذيب التى تثار من وقت لآخر، مؤكداً أنه إذا صحت يجب محاكمة الشرطى الذى يقوم بذلك، مؤكدا أن جماعة الإخوان قالت فى التسعينيات إن الأمن اغتصب أعضاءها، وحينما كشف عنهم الطب الشرعى وجد أن كلامهم غير صحيح.

وطالب حفظى بتطبيق الشريعة والتى تنص على التعذير وهو محاسبة المارقين ولو بالجلد، متذكرا موقفا لأحد الأشخاص يدعى محمود أبوزيد كان قادما برفقة وفد من المخابرات الكندية من الخارج، وذهب حفظى لاستلامه فوجد أن جزءا من أسنانه تحطم وفكه السفلى كذلك، وتبين أن المذكور يعمل سائقا لأحد اللاجئين السياسيين وشكت المخابرات فى نقله لمعلومات تخص اللاجئ السياسى، فقامت بتعذيبه.

بينما رأى اللواء حسام لاشين مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن مصطلح إعادة هيكلة الداخلية نابع من جماعة الإخوان الإرهابية، والغرض منه هدم الداخلية والسيطرة عليها، مضيفا أن ذلك أكد عليه محمد البلتاجى فى حوار صحفى لإحدى الجرائد الأجنبية حينما قال إنه يشرف بنفسه على هيكلة الوزارة.

وأضاف لاشين أن الوزارة تحتاج لتسليح عالٍ من الأسلحة المتطورة حتى تواكب أسلحة المجرمين والإرهابيين، مشيرا إلى أن الوزارة تحتاج إلى وسائل اتصال حديثة ووسائل انتقال متطورة.

من جانبه قال اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق إن مصطلح إعادة هيكلة وزارة الداخلية هو حق يراد به باطل، وإنه جزء من «أكليشيهات» ثورية صنعها الإخوان مثل «تطهير القضاء» و«يسقط حكم العسكر»، مشيرا إلى أن الوضع الآن فى وزارة الداخلية بعد الثورة أفضل كثيرا مما كان عليه أيام مبارك، موضحا أن وزارة الداخلية بدأت فى انتهاج فكر جديد وسياسة جديدة.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة