نيويورك تايمز: كبار مسئولى روسيا معرضون لعقوبات إثر أزمة القرم
الثلاثاء، 04 مارس 2014 10:31 ص
أرشيفية
نيويورك (أ ش أ)
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، اليوم، أن الولايات المتحدة استعدت لفرض عقوبات على مسئولين بارزين فى الحكومة الروسية ترى أن تورطوا فى الاحتلال العسكرى لشبه جزيرة القرم، وذلك فى الوقت الذى أثارت فيه الأزمة المتصاعدة فى أوكرانيا اضطرابا فى الأسواق العالمية وعصفت بالروبل الروسى ورفعت أسعار الطاقة.
وأضافت الصحيفة فى تقرير أوردته على موقعها الإلكترونى أن الإدارة الأمريكية جمدت العلاقات العسكرية مع روسيا، بما فى ذلك التدريبات وزيارات الموانئ واجتماعات التخطيط، وذلك عقب يوم واحد من الغاء محادثات تجارية.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين أمريكيين قولهم إنه فى حال رفض روسيا التراجع عن موقفها، سيتم فرض على منح تأشيرات دخول الولايات المتحدة وتجميد أرصدة بعض المسئولين الروس فى مناصب قيادية إلى جانب استهداف مؤسسات مالية تديرها الدولة. كما المح قادة الكونجرس بأنهم سيتبعون هذه الخطوة بفرض عقوبات يقررونها بأنفسهم، وسيمررون سريعا مساعدة اقتصادية إلى الحكومة الجديدة الهشة التى يدعمها الغرب فى أوكرانيا.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الأوكرانية المحاصرة أعلنت أمس أن روسيا نشرت 16 ألفا من قواتها فى المنطقة على مدار الاسبوع الماضى حيث طلبت من القوات الأوكرانية الاستسلام فى غضون ساعات أو مواجهة هجوم مسلح. وقد نفت روسيا أنها أصدرت أى إنذارات، لكنه من الواضح أنها تتحرك لتعزيز سيطرتها على شبه جزيرة القرم التى يتحدث أغلبية مواطنيها اللغة الروسية فى جنوب أوكرانيا كما تحتفظ موسكو بقاعدة عسكرية.
وردا على التحركات الروسية، قالت الصحيفة إن القادة الأوربيين أشاروا أمس إلى أنهم سيمضون قدما فى عمل محدود مثل وقف المحادثات العمل محدودة مثل تعليق محادثات غير ذات صلة مع موسكو ووقف مبيعات الأسلحة، كما أكدوا أنهم يقاومون جهودا أشمل للحد من النشاط التجارى والاستثمارى فى روسيا.
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، اليوم، أن الولايات المتحدة استعدت لفرض عقوبات على مسئولين بارزين فى الحكومة الروسية ترى أن تورطوا فى الاحتلال العسكرى لشبه جزيرة القرم، وذلك فى الوقت الذى أثارت فيه الأزمة المتصاعدة فى أوكرانيا اضطرابا فى الأسواق العالمية وعصفت بالروبل الروسى ورفعت أسعار الطاقة.
وأضافت الصحيفة فى تقرير أوردته على موقعها الإلكترونى أن الإدارة الأمريكية جمدت العلاقات العسكرية مع روسيا، بما فى ذلك التدريبات وزيارات الموانئ واجتماعات التخطيط، وذلك عقب يوم واحد من الغاء محادثات تجارية.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين أمريكيين قولهم إنه فى حال رفض روسيا التراجع عن موقفها، سيتم فرض على منح تأشيرات دخول الولايات المتحدة وتجميد أرصدة بعض المسئولين الروس فى مناصب قيادية إلى جانب استهداف مؤسسات مالية تديرها الدولة. كما المح قادة الكونجرس بأنهم سيتبعون هذه الخطوة بفرض عقوبات يقررونها بأنفسهم، وسيمررون سريعا مساعدة اقتصادية إلى الحكومة الجديدة الهشة التى يدعمها الغرب فى أوكرانيا.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الأوكرانية المحاصرة أعلنت أمس أن روسيا نشرت 16 ألفا من قواتها فى المنطقة على مدار الاسبوع الماضى حيث طلبت من القوات الأوكرانية الاستسلام فى غضون ساعات أو مواجهة هجوم مسلح. وقد نفت روسيا أنها أصدرت أى إنذارات، لكنه من الواضح أنها تتحرك لتعزيز سيطرتها على شبه جزيرة القرم التى يتحدث أغلبية مواطنيها اللغة الروسية فى جنوب أوكرانيا كما تحتفظ موسكو بقاعدة عسكرية.
وردا على التحركات الروسية، قالت الصحيفة إن القادة الأوربيين أشاروا أمس إلى أنهم سيمضون قدما فى عمل محدود مثل وقف المحادثات العمل محدودة مثل تعليق محادثات غير ذات صلة مع موسكو ووقف مبيعات الأسلحة، كما أكدوا أنهم يقاومون جهودا أشمل للحد من النشاط التجارى والاستثمارى فى روسيا.