أكد الشيخ ياسر برهامى، على ضرورة مساندة الجيش، والحفاظ عليه من محاولات هدمه والنيل منه، مؤكداً أنه الحامى للوطن، مستنكراً من يتهجم على الجيش، مضيفاً أن مصر تواجه أعداء من الداخل والخارج تسعى لهدم الدولة.
وأضاف "برهامى"، خلال حواره مع الإعلامى أحمد موسى، مساء الاثنين، ببرنامج الشعب يريد، المذاع على قناة التحرير، أنه لا يمكن أن نسمح بهدم الدولة للبناء على أنقاضها، مشيرا إلى أن هدم الدولة سيموت تحت أنقاضه الملايين، مؤكداً أن القوات المسلحة عمود البلد، ولابد من المحافظة عليها من الانكسار، مشيراً إلى أنه التقى المشير عبد الفتاح السيسى أكثر من مرة ، ولمس خلالها فطنته فى التعامل مع الأمور، مشددا على أنه رجل متدين يعرف الله ويعلم ما يحدث جيداً، موضحا أن المشير طلب منه التدخل فى إيجاد حل مع الجماعات الإسلامية فى سيناء، لوقف العمليات الإرهابية، مؤكداً أنهم نقلوا للجهات الأمنية ما حدث خلال الحوارات مع تلك الجماعات، وطلبوا الانتظار، حتى جاء الرد بأن الرئاسة سوف تتولى الملف، وليس أى طرف آخر.
واستنكر الداعية السلفى، ما قيل عنه أنه خان جماعة الإخوان، مؤكدا أنه لم يخن الإخوان أو الإسلاميين، مشيراً إلى أن الجماعة اتهمته بالتكفير ووجهت له العديد من الاتهامات، مؤكداً أن مصيره كان السجن هو وباقى السلفيين، حال استمرار جماعة الإخوان فى الحكم، مشددا على أن حزب النور لا يبحث عن سلطة ولن يسعى إلى كرسى الرئاسة نهائياً، مؤكداً أن السلفيين لم يشاركوا فى مظاهرات 30 يونيو حفاظاً على الدولة، ولعدم وقوع الحزب فى صدام مع الشعب، واحتساب التيار الإسلامى كله على الإخوان.
وأشار برهامى، أنه نصح الرئيس السابق محمد مرسى بالاستقالة قبل عزله، بالرغم من أنه لم يكن يتوقع خروج هذا الكم من الشعب، محملاً مكتب إرشاد جماعة الإخوان دماء المصريين التى أريقت بسبب تصاعد خطابات العنف بالقنوات الدينية فى عهد مرسى.