يبدو أن نجاح قائمة محمود طاهر، جاء فى موعده تمامًا، حيث ظهر فريق الأهلى كالعادة منذ عامين على أقل تقدير بمستوى هذيل، يبرز أولاً أن مجلس الإدارة السابق برئاسة حسن حمدى، كان يتعامل مع فريق الكرة الأحمر بنظرية الأرض المحروقة فلم يدخل تعديلًا واحدًا يجلب نجما كبيرا منذ قرابة الثلاثة مواسم، بل على العكس كان باب البيع مفتوحًا على مصرعيه للاستغناء عن النجوم الكبار.
الفريق ظهر مفككًا نتيجة بقاء خط الظهر دون تجديد واستنزاف المدافع الحديدى وائل جمعة لآخر قطرة، دون إيجاد بديل، بالإضافة لعدم إعطاء أى فرصة لحارس بديل لشريف إكرامى الذى يتأكد يومًا بعد يوم منذ 3 مواسم أنه سيلعب أيًا كان مستواه !
أيضًا خط الهجوم الأحمر لم يضف إليه جديدًا فلم يحرك مجلس الإدارة السابق ساكنًا وترك كل النجوم دون تفاوض مثل أحمد عيد عبدالملك وأحمد على اللذان ذهبا إلى أهلى بنغازى والزمالك، وكأن الأهلى يمكنه أن يشتريهما.
أيضًا لم يبذل أحد جهدًا فى الإبقاء على حسام غالى لدرجة أنه شعر بأنه لاعب غير مرغوب فيه.
الفريق الليلة دون خطة أو عقل حتى حسام عاشور الذى كان عليه حماية مرماه ترك منطقة الوسط شوارع أمام سادومبا نجم أهلى بنغازى الذى كان مكلفًا برقابته!
يبدو أن وجود محمد يوسف بديلًا دون حول ولا قوة فلم يتم شراء نجوم له، وكان عليه الرضا بالمقسوم فساهم بحد كبير أيضًا فى الهبوط بالمستوى الأحمر إلى أقل معدلات.
خط الوسط.. والتباديل والتوافيق.. هناك رامى ربيعة الذى تم الاستعانة به كمدافع خط ظهر، بينما كان يجب عليه أن يواجه سادومبا من نصف الملعب.
لعب طارق العشرى كما كان يجب أن يلعب الأهلى المصرى وتقمص الأحمر الأهلاوى دور الخائف من المجهول الليبى.
العشرى كان يبحث عن رصاصة الرحمة.. وبالفعل انطلقت من لعبة واضح التدريب عليها واستغلال بطئ عاشور ليفوز سادومبا بضربة جزاء متفق عليه، ويطلق مهاجم بنغازى رصاصة الرحمة بهدف مدوى أنهى أمال الأهلى ومديره الفنى محمد يوسف.
أنهزم الأهلى فى 10 دقائق وخرج، ولم تفلح 80 دقيقة فى عودة الروح لفريق مهلهل.
فى كل الأحوال ربما شاءت الأقدار أن تنقذ السفينة الحمراء، فيتم هذا التغيير الشامل فى مجلس الإدارة بفوز قائمة شعارها التغيير، الذى أصبح فرض عليه انتشال الكرة الحمراء من محنة كبرى.
رياح التغيير تفضح نظرية الأرض المحروقة.. خروج الأهلى فى 10 دقائق يكشف فريقًا مهلهلًا
السبت، 29 مارس 2014 10:41 م
عصام شلتوت