عقدت مساء أمس قيادات دينية وأمنية بأسوان لقاء بممثلين عن قبائل وعائلات قرية سلوا بحرى بمركز كوم أمبو، لوضع حل لمشكلة الظهير الصحراوى التى تفاقمت خلال الأيام الماضية.
حيث نجحت تلك القيادات فى تهدئة الآلاف من الشباب، من أهالى سلوا التى كان من المقرر أن تزحف للظهير الصحراوى.
وتحدث خلال الاجتماع ممثلون عن قرى مجلس قروى سلوا وعرضوا موضوع الظهير الصحراوى، وأحقية أهالى قرى ونجوع سلوا بحرى به، خاصة مع ضيق الزمام الزراعى بمنطقة سلوا لأقل من ألف فدان مقارنة بالتضخم السكانى لما يقارب الـ60 ألف نسمة، وتقلص نصيب الفرد لقيراط واحد.
كما أسفر الاجتماع أيضا عن وعود بسرعة تشكيل لجنة لترسيم الحدود بين مركزى كوم أمبو وإدفو الخاص بالظهير الصحراوى الشرقى.
ومعرفة الجهة التى لها حق الولاية على أراضى الظهير الصحراوى المتاخم لقرى سلوا، هل هى هيئة التعمير والمجتمعات العمرانية الجديدة؟ وهل هى أملاك الدولة أو وزارة الزراعة؟
كما ناشدت القيادات الدينية الأهالى بحقن الدماء واللجوء للطرق القانونية والسلمية.
اجتماع بقبائل "سلوا" بكوم أمبو لحل مشكلة الظهير الصحراوى
السبت، 29 مارس 2014 07:22 ص
أرشيفية