حمدى رسلان يكتب: دقت ساعة العمل

الجمعة، 28 مارس 2014 06:02 م
حمدى رسلان يكتب: دقت ساعة العمل المشير عبد الفتاح السيسى

مسيرات تجوب العريش فرحًا بإعلان المشير عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع السابق ترشحه لرئاسة الجمهورية، ثم زغاريد تنتقل من بيت إلى بيت ومن شارع إلى شارع فى كل أنحاء الجمهورية.

لأول مرة الشعب بأكمله يفرح باستقالة رجل من قواته المسلحة، ليس لأنه لا يريده فى هذا المنصب، ولكنه يرى أن هذا الرجل يجب أن يتقلد أعلى وأرفع منصب فى جمهورية مصر العربية، ألا وهو رئاسة الجمهورية نفسها.

عبد الفتاح السيسى أصبح هو العدو الأول للغرب الآن، وهو من سيدفع الغرب من أجله الملايين بل المليارات من الدولارات لقتله وعرقلة وصوله إلى قصر الرئاسة بأى طريقة وبأى شكل، وندعو الله عز وجل أن يحفظه برعايته ويحميه من كل سوء، ومن مكائد من يدبرون له المؤامرات فى الداخل والخارج، وأن يجعله سبب فى عودة الأمن والأمان إلى مصر الحبيبة، ثم التقدم نحو التنمية والرخاء.

ولا شك أن جماعة الإخوان وحلفاءهم خلال الأيام والشهور القليلة القادمة ستزيد شراستهم، وسيكثفون من عملياتهم الإرهابية الدنيئة ضد أهداف متنوعة داخل مصر، بعضها مدنى وبعضها عسكرى، وذلك لأن إجراء الانتخابات الرئاسية فى موعدها معناه انتهاء حلم الإخوان فى عودة الخائن مرسى وجماعته الإرهابية إلى الحكم، ولذلك يجب على الناس من الآن التصدى بكل حزم لمحاولات الإخوان فى تعطيل مظاهر الحياة المختلفة للمصريين، وعدم السماح لهم بتنفيذ مخططاتهم الدنيئة، والوقوف بجوار قواته المسلحة وشرطته ضد الإخوان ومن يساندوهم داخليًا وخارجيًا.
أيام صعبة سنعيشها من الآن حتى موعد إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية المقبلة، ولكنها النزع الأخير فى حياة الإرهاب، الذى يحاول أن يتشبث بأى قشه لعله يستطيع أن يعود إلى الحياة مرة أخرى، معتمداً فى ذلك على التمويلات الخارجية القذرة من مخابرات الدول التى لاتريد لمصر أن تتقدم خطوة واحده أكثر من ذلك، وتحاول نشر الفوضى والخراب فى كل بقعة من بقاع مصر، فخلال المرحلة المقبلة قد يزيد ضحايا الإرهاب أكثر من أى وقتٍ مضى، وقد تكثف حماس وبيت المقدس من عملياتهم الإرهابية فى مواقع غير متوقعة، من أجل أن يغضب الشعب ويثور على الحكومة الإنتقالية ونظام 30 يونيو بأكمله.

يجب علينا جميعًا أن نعاون المواطن عبد الفتاح السيسى على النجاح، عندما يصل لكرسى الرئاسة، وذلك عن طريق أن يقوم كلٍ منا بعمله على أجمل وجه، وأن نخلص لهذا الوطن ونحاول متحدين أن ننهض به من كبوته، وأن نترك الحديث فى السياسة قليلاً لنتحدث فى العمل، وأن تكون مسيراتنا القادمة متجهه إلى المصانع والمزارع، لا إلى الميادين والدواوين، وأن نرفع شعارًا يقول، إن مصر لن تتقدم بشخص مهما كانت قدرته وسماته، ولكنها ستتقدم بشعب بأكمله، شعب ترك كل أهدافه وأطماعه جانباً وتفرغ فقط للهدف الأسمى والأهم، ألا وهو رفعة بلدنا مصر وتقدمها، والخروج من عنق الزجاجة الضيق إلى رحاب المستقبل المشرق، فتحية إعزاز وتقدير للمشير عبد الفتاح السيسى، على ما قام به سابقاً، وأعانه الله على ما ينوى القيام به لاحقاً، كلنا معك وخلفك حال فوزك بمقعد الرئاسة، وفى نفس الوقت لن نصادر حق أحد فى الترشح أمامك، بشرط عدم التجريح أو التشكيك فى شخصك أو المؤسسة التى تنتمى إليها، وهى مصنع الرجال وحائط الصد الأول لنا، قواتنا المسلحة الباسلة.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة