تقدم 500 شخص باستقالات جماعية من حزب الشعب الجمهوري المعارض في بلدة "شكمة كوي" بوسط اسطنبول وأعلنوا عن انضمامهم لصفوف حزب العدالة والتنمية الحاكم قبل الانتخابات المحلية المقرر لها الأحد القادم.
وذكرت صحيفة ميلليت اليوم الجمعة أن الاستقالات الجماعية من حزب الشعب الجمهوري جاءت احتجاجا على وقوف قياديي حزبهم إلى جانب ما أسموه ب "التنظيم الموازي للحكومة التركية" ، في إشارة إلى حركة الخدمة بزعامة الداعية الإسلامي الشيخ فتح الله جولن – والذي وصفوه بالتهجم على إرادة الشعب والضرر بمصلحة البلاد وعملية السلام الجارية للتوصل إلى حل للقضية الكردية.
وتشهد الساحة السياسية بتركيا استقالات من الأحزاب السياسية الثلاث الكبرى . العدالة والتنمية والشعب الجمهوري والحركة القومية ، ويتنقل بعضهم بين هذه الأحزاب وذلك قبل أيام من إجراء الانتخابات المحلية في الثلاثين من مارس الجاري.
رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركى