وكان من بين المتوفين "أحمد صبرى مصطفى الليمونى" 33 سنة، حاصل على دبلوم صناعة مقيم بمدينة دسوق بشارع الشركات، وكان يعمل بدولة ليبيا منذ 15سنة، ويعمل بمصنع رخام، وتعرضوا لسرقة متعلقاتهم من أموال وملابس وجوازات سفر بعد توثيقهم بالحبال وربطهم فى شجرة وضربهم.
وأكد المهندس محمد عبدالله خال القتيل، أن أحمد تحمل المسئولية عقب وفاة والدته ويعمل بليبيا منذ 15سنة، للإنفاق على نفسه وأشقائه يعمل بمصنع رخام وزجاج.
وأشار إلى أنه عقب قضاء إجازته هنا سافر بتاريخ 20نوفمبر الماضى، وكان دائم الاتصال بنا تليفونيا، وذات مرة اتصل بى تليفونيا، وقال لى إنه متوقف عن العمل لأن بعض البلطجية هاجموا المصنع وتعدوا على العمال وأغلقوه، وكان يخشى الخروج من مسكنه خشية البلطجية، وأنه حصل على عمل بمصنع آخر، ولكنه لم يستطع الخروج من السكن للوصول له بسبب أعمال البلطجة، وأنه منتظر ليعم الهدوء ليعود إلى مصر.
وأضافت هويدا حلمى خالة القتيل، "اتصل بى هاتفيا وقال يريد محادثة" جدته عن والدته" التى ربته عقب وفاة والدته، فقال لها "أسف ياماما نسيت أقول لكى كل سنة وأنت طيبة بمناسبة عيد الأم بسبب الأحداث التى تعيشها ليبيا"، وأبلغها أنه سيعود لمصر قريبا بعد هدوء الأحوال بليبيا، وطلب منها الدعاء له.
وأضافت اتصلت بعدها بزميله سعد المقيم بطرابلس للتأكد من خبر وفاته فأكد لى صحة ما قيل لى ، وأشار مصطفى محمد نجل خالة المتوفى "تعددت الأقاويل حول الحادث الذى خيم عليه الغموض لذلك نريد معرفة الحقيقة وظروف مقتل أحمد"، مضيفاً أن السيارة كانت بها 8إضافة للسائق، فكيف يقتل 5 ويصاب 3 وتحرق السيارة ولا نعلم مصير السائق ولا أين السيارة، وطالب تدخل المستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية لدى السلطات الليبية للتحقيق فى الواقعة، ومحاسبة المجرمين.


