محمد رمضان يكتب: آلامى أنا

الخميس، 27 مارس 2014 06:08 م
محمد رمضان يكتب: آلامى أنا صورة أرشيفية

كل يوم يمر تزيد فيه آلامك..
تشعر بأنه لن يأتي يومًا وتشعر بالراحة..
تشعر وكأن تلك الراحة حلم بعيد المنال..
عندما يرون ابتسامتك وعطاءك غير المحدود يشعرون أنك أكثر الناس سعادة لا يعرفون أن وراء تلك الابتسامة حزن كبير..
لا أحد يفكر إلا فى نفسه..
الجميع تعود على كلمة أنا ومن بعدى الطوفان..
المهم أن أكون وغيري إلى الجحيم..
إن جاءتني منفعة فذلك عظيم..
أما إن جاءت مضرة فأعلن الحرب على هذا وذاك..
هل تلك هى الأثرة؟ هل ذلك هو الخير؟ هل هذا هو الحب؟ هل سمعتم عن التضحية؟ هل اعتبره نكران للجميل؟
أعلنها وبكل صراحة..
أيها المحيطون بي أرجوكم.. كفاكم شعورًا بأنفسكم فقط كفاكم مطالب لأنفسكم فقط.. كفاكم كل هذا فقد ضقت ذرعًا بهذا كله ضقت ذرعًا لأني لا أجد من يمسح دموعي لا أجد من يمتص آلامى لا أجد من يسأل عنى أنا.. الكل يفكر فى النفع الذي يعود عليه من وراء تعامله معي الكل يريد أن يشكى وأنا أسمع أحلل أنقد أجيب ولا أحد يريد سماعى..
هل تعلمون أنى أشعر مثلكم ؟ ولى آلام مثلكم وأحب مثلكم وأكره أفعال مثلكم..
أيها المستفيدون منى قريبًا سأغادركم إلى حيث لا تعلمون وستبحثون عنى ولا تجدونني..
وابحثوا عن غيري تنعمون به فلست أنا ذلك الذي سيعطى مجدًدا..
جاءت كل هذه الكلمات على لسان الوطن جراء ما يحدث له على يد أبنائه والتمس له العذر فما يحدث له ليس بقليل وأصبحت المشكلة اليوم ليست فى الفعل ولكن فى استنكاره
كلنا لا يعترف بأنه مخطأ فالكل من وجهة نظره أن الصواب حليفه دائما..
عذرًا صديقي الوطن حينما بوحت بسرك عسى أن يشعر المخطأ بفعله وتعود إلينا.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة