قال عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، إنه يرحب بالقرار الذى اتخذه المشير عبد الفتاح السيسى بالترشح لرئاسة الجمهورية فى الانتخابات القادمة.
وأكد فى بيان له اليوم الخميس، أن هذا القرار جاء بناء على إرادة شعبية جارفة، ويخطو بنا نحو انتخابات تنافسية تدعم المسيرة الديمقراطية، تشكل الحلقة الثانية من خارطة المستقبل التى توافق عليها المصريون بعد ثورة ٣٠ يونيو، وذلك بعد اعتماد الدستور من الشعب المصرى فى يناير الماضى.
وتابع موسى: "أنا كمواطن مصرى يقدر الوضع الاستثنائى الذى تعيشه الدولة، ولضرورة البدء السريع فى إعادة بناء مصر، أعلنت سابقاً عن دعمى لقرار المشير السيسى بالترشح للرئاسة، وثقتى فى قدراته كرجل دولة على التعامل مع الوضع الدقيق الذى تمر به الدولة المصرية؛ وأكرر ما سبق وأن قلته عن أن الانتخابات الرئاسية القادمة سوف تكون معركة حول المستقبل، وحول اختيار الرئيس الذى يستطيع أن يحقق الاستقرار، ويحسن إدارة البلاد بما تتطلبه من كفاءة وقدرة وإخلاص".
واختتم موسى بيانه قائلا: "أجدد ترحيبى بعملية انتخابية يتنافس فيها المرشحون بمختلف توجهاتهم على المنصب الأرفع فى مصر، وأن يتم هذا التنافس فى إطار من إعلاء المصلحة الوطنية، وتقديم برامج حقيقية تستطيع أن تتعامل مع ما نواجهه بما يحقق مصلحة المواطن، وأن نعلم جميعاً أننا سوف نصطف بعد هذه الانتخابات لنعمل يدا واحدة مع من يختاره الشعب المصرى لقيادة دفة سفينته وفقا للدستور والقانون".