أقبلى دومًا عليَّا
وافتحى للنور بابْ
واسقِ زرعى بماء وجدٍ
تزهرُ الأرض اليبابْ
إنْ تغيمَ اليوم شمسي
تختفى خلف السحاب
أقبلى بالشوقِ نشوي
أمطرى اللحن المذابْ
ما استطعتُ البعد عنكِ
همَّنى طول الغياب
حين زاد الوجْدُ منَّي
وانبرى سوط العذاب
يكسِرُ الضلع المُعَنَّي
لاهثًا خلف السرابْ
اشربى حتَّى الثمالة
وارقصى رقص الذِّئابْ
لم يَعُـد للحبِّ مثلي
ضاع عمرى والشبابْ
صورة أرشيفية