قال زياد بهاء الدين، نائب رئيس حزب المصرى الديمقراطى، إنه حاول تقديم مبادرة الصلح رغبة منه فى الحفاظ على المسار الديمقراطى وليس للتصالح مع الإرهاب كما أشاع البعض.
ولفت بهاء الدين، خلال الندوة التى عقدها شباب الحزب، أنه اعترض على قانون التظاهر لأنه يفرض قمعًا على حريات المتظاهرين السلميين وليس له علاقة بالحرب على الإرهاب، فضلاً عن أنه تسبب فى شرخ كبير فى حلف 30 يونيو والتطلع لمستقبل ديمقراطى أفضل.
وأكد أنه لم يتعرض لضغوط من أى جهة لتقديم استقالته، موضحًا أنه لم يستطع التعامل مع الحكومة لأن رأيه كان يخالف غالبية قراراتهم.
زياد بهاء الدين