والفريق أول صدقى صبحى سيد، قائد ميدانى من الطراز الأول، برز دوره الحقيقى مع ثورة 25 يناير 2011، حينما اندلعت التظاهرات فى مدينة السويس، وكانت الشرارة الأولى للثورة فى مختلف محافظات الجمهورية، فكان للقائد دور مشرف، حين أمر بخروج الوحدات والتشكيلات إلى شوارع المحافظة لحماية المواطنين، وتأمين تظاهراتهم السلمية.
الفريق أول صدقى صبحى طوّر من منظومة العمل داخل الجيش الثالث الميدانى، وكان أحد القادة المقربين من المشير حسين طنطاوى، نظرا لتفانيه وإخلاصه فى العمل، وكفاءته الفنية فى مهام العمليات ومتابعته الميدانية لعمليات التدريب، ورفع الكفاءة القتالية للضباط والصف والجنود.
فى أغسطس عام 2012، تمت ترقية صدقى صبحى إلى رتبة الفريق ليتولى أمر رئاسة أركان حرب القوات المسلحة، ويكون مؤشرا لضخ دماء جديدة فى عروق الجيش المصرى، حيث تميز "صبحى" خلال توليه رئاسة الأركان بمتابعته الميدانية لكافة التشكيلات والوحدات المقاتلة بشكل مستمر، كما حرص على التواصل مع الدول العربية من خلال زيارات متعددة لدول السودان وليبيا، والإمارات والمملكة العربية السعودية، وكان يؤكد فى كل تلك الزيارات أن الجيش المصرى لا يتحيز لأحد سوى الشعب المصرى العظيم، ولو ثار الشعب على أى نظام سوف يدعمه الجيش، وكانت تلك الكلمات فى بداية عهد الرئيس المخلوع محمد مرسى، إلا أن الفريق عودته المدرسة العسكرية المصرية على أن يواجه التحديات، ويطرح رؤيته بصدق وموضوعية دون أن يخشى أحد.
وزير الدفاع الجديد يحرص بشكل يومى على زيارة مستشفيات القوات المسلحة، بعد الانتهاء من متابعة مهام عمله، ليزور مصابى العمليات الحربية، من الضباط والصف والجنود، الذين طالتهم الأحداث الإرهابية الأخيرة، ورغم قوته وصلابته، التى اكتسبها من الحياة العسكرية، إلا أن دموعه لا تتوقف عندما يسقط شهيد من أبناء القوات المسلحة خلال مواجهات مع الإرهاب.
رئيس الأركان الحالى كان له دور كبير فى التخطيط لتحركات القوات المسلحة، خلال ثورة 30 يونيو، حيث أشرف على مهام العمليات والتحركات، الخاصة بالقوات أولا بأول خلال تلك المرحلة، وحرص على التنفيذ فى أعلى درجات الاستعداد والسرية.
والفريق أول صدقى صبحى من مواليد 1955 ويشغل حاليا منصب القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج، حصل على بكالوريوس العلوم العسكرية من الكلية عام 1976، ثم عمل ضابطا فى سلاح المشاة، وبعدها حصل على درجة الماجستير فى العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان عام 1986.
حصل على زمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية العليا عام 2000، وهو نفس العام الذى حصل خلاله المشير عبدالفتاح السيسى على هذه الرتبة، ثم حصل على زمالة كلية الحرب العليا الأمريكية عام 2005.
خدم الفريق أول صدقى فى العديد من التشكيلات التعبوية للقوات المسلحة، أهمها الجيش الثالث الميدانى، الذى تدرج فى المناصب داخله، حتى وصل إلى قيادته، وتلى العديد من الوظائف القيادية بداية من قائد كتيبة مشاة ميكانيكى، ثم رئيسا لأركان اللواء 34 مشاة ميكانيكى، وقائدا لهذا اللواء.
الفريق صدقى صبحى تولى منصب رئيس أركان الفرقة 19 مشاة ميكانيكى، ثم قائدا لها، ثم رئيسا لشعبة عمليات الجيش الثالث الميدانى، ورئيسا لأركان الجيش الثالث الميدانى، ثم قائدا للجيش الثالث الميدانى من عام 2009 خلفا للواء محمد صابر عطية، حتى أغسطس 2012، بعدما تمت ترقيته إلى رتبة الفريق، وتليه رئاسة أركان حرب القوات المسلحة من خلال قرار للرئيس المعزول محمد مرسى.
حصل الفريق أول صدقى صبحى على الكثير من الأنواط والأوسمة، أهمها ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة 1998، ونوط الواجب العسكرى من الطبقة الثانية 2005 ونوط الخدمة الممتازة 2007، ميدالية 25 يناير 2011، ونوط الواجب العسكرى من الطبقة الأولى، وميدالية 30 يونيو فى عام 2014.

موضوعات متعلقة:
حمدين صباحى يهنئ الفريق أول صدقى صبحى لتوليه وزارة الدفاع
وزير الدفاع الجديد يصل مقر الاستثمار لحضور اجتماع الحكومة
صدقى صبحى يصل الاتحادية ويؤدى اليمين الدستورية وزيراً للدفاع