أكد الدكتور هانى على عبد الرحمن استشارى ومدرس الباطنية والكبد والمناظير بطب عين شمس، أن عقارى الإنترفيرون والريبافيرين من الأدوية المعتمدة دولياً لعلاج فيروس سى المسبب للالتهاب الكبدى المزمن، ولكى نحصل على نتيجة فعالة يجب أن يعانى المريض من أعراض مرض الكبد ولديه ارتفاع فى إنزيمات الكبد ووجود الفيروس بالدم مع وجود تغييرات نسيجية فى الكبد فى صورة التهاب مزمن ودرجات بسيطة أو متوسطة من التليف، إلا أن العلاج لا يخلو من المضاعفات التى يراقبها الطبيب المعالج جيدا أثناء فترة العلاج التى تمتد إلى 12 شهراً، وكذلك يتم متابعة مؤشرات التحسن فى درجة حالة الكبد مثل مستوى الإنزيمات دوريا ومستوى الفيروس فى الدم بعد فترة قصيرة 12 أسبوعاً، وفى نهاية البرنامج العلاجى وبعد 6 أشهر.
وحذر الدكتور هانى مرضى الالتهاب الكبدى من حدوث الحمل طوال فترة العلاج حتى فترة تمتد إلى 6 أشهر بعد انتهاء العلاج، فرغم الاختلاف على تأثير عقار الإنترفيرون على الحمل ومضاعفاته على الجنين، إلا أنه اتفق على سمية الريبافيرين وآثاره المدمرة على الجنين، مما يؤدى إلى حدوث "عيوب خلقية أو وفاة الجنين" التى ربما تمتد إلى 6 أشهر بعد توقف العلاج فى الحيوانات المعملية، وأثبتت الأبحاث أن الدواء يتجمع داخل بعض الأنواع من الخلايا فى الجسم بعد انتهاء العلاج ويتخلص الجسم منها ببطء شديد.
ونصح بحدوث الحمل بعد 6 أشهر سواء كان متلقى العلاج هو الزوجة أو الزوج، حيث يصل الدواء للزوجة من خلال السائل المنوى للزوج، ولذا يجب الحذر من حدوث الحمل واستعمال الوسائل الممكنة من جانب الزوج والزوجة معا لضمان ذلك.