قال الدكتور حامد أبو طالب، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن بعض القنوات سلكت سلوكا معيبا يمثل استغلالا للفتوى وحاجة الناس إليها للحصول على مبالغ كبيرة، وذلك بتخصيص أرقام هواتف خاصة محمولة أو موضوعة للاتصال ولكن أجر المكالمة كبير جدا بالنسبة للسعر العادى والمتصل لا يعرف ذلك، والأدهى والأمر أن متلقى السؤال لا يجيب مباشرة، وإنما يسأل عن اسم السائل وعمله وغير ذلك، ثم يحيله إلى شخص آخر ليطرح عليه السؤال، ثم يحيله إلى المفتى، كل ذلك بقصد استهلاك الوقت ورفع تكاليف الفتوى وهو نوع من المتاجرة بالدين.
وأضاف فى بحثه الذى حمل عنوان "فتاوى الفضائيات حكمها وآدابها"، أمام المؤتمر الثالث والعشرين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن حكم فتاوى الفضائيات تعتريها الأحكام سواء بالنسبة للمستفتى أو المفتى أو مالك القناة.
عضو بمجمع البحوث: الفتوى عن طريق الهواتف متاجرة بالدين
الأربعاء، 26 مارس 2014 03:53 م
مجمع البحوث الإسلامية