وأرسل المعلم وقائمته مذكرة قانونية عاجلة للمهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة عن طريق ممدوح عبد العزيز الشوربجى المحامى بالنقض بشأن ضرورة استبعاد وتغيير أعضاء اللجنة الثلاثية فورا، وجاء فى المذكرة أن أمثال عبد العال رئيس اللجنة، ضرب عرض الحائط بكل اللوائح التى تجبره على التزام الحيادية والشفافيه، وخرج يعلن بطرق مباشرة وأخرى غير مباشرة عن دعمه للقائمة المنافسة، وتحريض أعضاء الجمعية العمومية على التصويب لها، ومن خلال إشادته بشخصيات عامة تدعم القائمة المنافسة، قبل أن يخرج عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى "الفيس بوك"، يكشف عن موقفه وانحيازه التام للقائمة المنافسة والقيام بالدعاية لها بطرق واضحة، وأخرى غير واضحة.
فيما خرج العضو الثانى فى اللجنة محمد بدر، فى لقاء تليفزيونى يؤكد اعتزازه بالصداقة التى تجمعه بطاهر أبوزيد وزير الرياضة السابق، فى إجابة على سؤال حول مدى قدرته على التزام الحياد وهو صديق لأبوزيد الداعم لقائمة محمود طاهر، وفى نهاية المذكرة طالب الشوربجى، تشكيل لجنة أخرى تشرف على العملية الانتخابية، مؤكدا أن قائمة المهندس إبراهيم المعلم ستحمل الجهة الإدارية كامل المسئولية عن أى آثار سلبية قد تنتج عن استمرار تلك اللجنة فى عملها، بعد أن خرج أعضاؤها يعلنون انحيازهم للقائمة المنافسة، وأنه من شأن هذا الخرق تهديد العملية الانتخابية بالبطلان.
.jpg)