تناول العرض حالة الرفض التام على كل ما هو معد سلفا، وحالة الثورة على عبادة الشخصية الديكتاتورية المتمثلة فى شخص (الأب، والفقيه، والحاكم، والأستاذ)، من خلال مريض نفسى يقع تحت سلطة طبيبته المعالجة.
جاء ذلك خلال مشاركة الجماهيرية الليبية فى فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان السودان للمسرح الحر، والمقام على مسرح الفنون الشعبية بأمدرمان، فى الفترة ما بين 21 و 26 مارس الجارى.


