النجومية كلاهما التحقا بها، عبر التواجد داخل جدران القلعة الحمراء، واستمرت عندما تزاملا كأعضاء مجلس إدارة إلى أن أدرك حمدى كرسى رئاسة الأهلى، وأصبح محمود الخطيب نائبًا له.
لعل هذا الطريق الواحد الذى مر منه النجمان إلى العالم الأحمر أولاً، ثم عالم النجومية والزمالة داخل وخارج الملعب، هو ما زاد من قماشة الرؤى بينهما، فلن يشهد طريقهما نقاط خلافية، وظلا طوال عشرتهما الحمراء متفقين على التواجد جنبًا إلى جنب، واختارا أيضًا خوض الانتخابات طيلة العقود الثلاثة الماضية ضمن قائمة واحدة.
الآن.. وحين قطع قانون الرياضة، ولائحة الـ8 سنوات، عليهما طريق الاستمرار داخل مجلس الأهلى، على الأقل لدورة مقبلة "4" سنوات، ما زالا متماسكين، واختارا أن يدعما قائمة بعينها فى انتخابات الأهلى، وكأنهما "توأم إداري" لا يجد مقر من العمل جماعة أو كما يقال دائمًا خلال وجود النجمين على مدار تاريخيهما معا بالأهلى، أن الإجماع بات طابعًا، حتى لو كان هناك ما يمكن أن يوصف بـ"أغلبية"، لكن كانت ونتاج هذا الارتباط المستمر تحول إلى إجماع.. إنها "عشرة العمر" الأهلاوية بين الرجلين داخل وخارج الملعب.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)