وقد أكد مسئولو الوحدة المحلية، أنهم لا يملكون سوى إرسال المكاتبات للمطالبة بسرعة إنشاء البوابة الحديد، حفاظا على المال العام.
وكان مركز الحياة لحقوق الإنسان قد رصد إحدى المكاتبات التى أرسلتها الوحدة المحلية إلى مجلس المدينة يوم 16/3 /2014 تطالب بضرورة إنشاء البوابة الحديدية التى ستكون مدخل وحدة الإطفاء التى يتم إنشاؤها، كما كشفت المكاتبة أن الباب لم يكن محملا على عمود خرسانى، وكان مهددا بالسقوط فى أى وقت، بسبب تهالكه وتآكله.
كما أكد مركز الحياة فى بيان له اليوم أن المجلس يتردد عليه مئات المواطنين، بسبب المصالح الخدمية داخل الوحدة المحلية.
وأشار البيان إلى أن العناية الإلهية أنقذت طلاب المدارس من موت محقق، نظرا لسقوط البوابة الحديدية عند الانتهاء من يومهم الدراسى.
وحمل البيان اللواء صلاح زيادة محافظ المنيا المسئولية كاملة فى حالة تعرض أى مصلحة حكومية للاعتداء عليها من قبل البلطجية.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)