قال هشام النجار الباحث الإسلامى إن ما حدث من الإخوان ومن معهم يدل على أنهم لا يرغبون فى إتمام المصالحة القائمة على حلول متوازنة ومنطقية، وجميع الخطوات السابقة محاولات للإملاء والثأر وكسر الطرف الآخر وليست محاولات للمصالحة.
وأضاف فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن المصالحة الحقيقية تسبقها وتواكبها إجراءات ملموسة وواضحة على الأرض تنهى كل صور التحريض والمظاهر العنيفة فى الشارع والجامعات لكسب ثقة السلطة وتهيئة المناخ الطبيعى للجلوس للتفاوض.
وأشار إلى أن المصالحة تشترط الوضوح وعدم المراوغة والمناورة وأن يكون مجمع على الخطوة من الإخوان وجميع حلفائهم بجميع الشروط والمطالب والتنازلات وجميع المحاور المرتبطة بالملف وأهمها الدماء والقصاص والتنازل عن مرسى رئيساً والاعتراف بالمسار الحالى.
وأوضح أن العائق أمام المصالحة هم الإخوان فهم يواجهون أكبر أزمة فى تاريخ التنظيم بعد أن تلقى ضربات موجعة ، وهم يأبون الاستسلام لهذا المصير ويسعون للتضحية بالمصلحة العامة فى سبيل استعادة قوة التنظيم واعادة القيادات والعودة من جديد للمشهد بالشكل الذى كانوا عليه بعد 25 يناير أو على الأقل كما كانوا فى عهد مبارك .