وأضاف لليوم السابع أن وظيفة العمدة أصبحت كالمخبر والفرق أنه لا يتقاضى أموالا من المطلوبين أو المسجلين، موضحا أن العمد وشيوخ البلد من المفترض أنها تشكل قواعد أمنية مهمة للغاية ولا يمكن إغفال دورهم.
فيما أكد العمدة حسن عبد العزيز، أن دور العمد يتمثل فى معاونة ودعم جهاز الشرطة لتحقيق الأمن لأنهم دائماً على علم بكل شخص غريب يدخل القرية من خلال السماسرة، موضحا أنه تم التنبيه على السماسرة وأصحاب المنازل على ضرورة إخطاره بصورة بطاقة وصورة من عقد الإيجار فى حالة وجود ساكن جديد يدخل القرية.
وقال إنه تم إلقاء القبض على أحد الإرهابيين الهاربين من بلدة كرداسة بمحافظة الجيزة، قبل تنفيذ أكبر وأخطر عملية إرهابية كانت تشهدها مصر، حيث كان المخطط تفجير خط سكة حديد قرية ميت نما والدائرى وطريق مصر إسكندرية الزراعى، لافتا أنه بمجرد استئجار الإرهابى وزوجته شقة بجوار السكة الحديد وكوبرى الدائرى وإخطارنا من قبل السمسار بوجود شخص غريب يريد شقة ذات مواصفات معينة من بينها قربها من شريط سكة حديد الوجه البحرى والدائرى والطريق السريع، أبلغنا رجال الأمن والمخابرات عن وجود شخص غريب داخل القرية، وتم إرشاد الشرطة وتم إلقاء القبض عليه وعثر على مخططات وقنبلة شديدة الانفجار كانت معده لتنفيذ عمل إرهابى داخل القرية لتدمير كوبرى الدائرى وقطار الوجهة البحرى، مطالباً بضرورة فتح تعيينات وظيفة خفير، مؤكدا أن لديه غفيرا واحدا وسلاحا واحدا، وأصبح "السلاحليك" خاويا بدون سلاح، لأن الخفير الذى يتوفى يتم تسليم السلاح الخاص به للمركز دون تعيين بديل عنه.
.jpg)
.jpg)