استهلت وقائع المؤتمر بالقرآن الكريم الذى تلاه الطفل محمد الشناوى، وعزف السلام الجمهورى، وتلاه دقيقة حداد على أرواح الشهداء، وأكد خالد الزناتى المستشار الإعلامى للتيار فى كلمته التى رحب فيها بالحضور، أن الجيش والقوات المسلحة استشعرت خطر الانقسام والتهديدات الخارجية، وطالب المشير بتلبية نداء مصر.
تلى ذلك كلمة المهندس حمدى الفخرانى البرلمانى السابق، والتى أكد من خلالها على الدور المهم الذى قامت به محافظة المنوفية، حيث كانت الأولى فى رفض الدستور الإخوانى السابق وهى الأولى التى قالت نعم للدستور الحالى.
وتناول الفخرانى دور مصر الذى انحسر حاليا نتيجة الأوضاع الراهنة، وأن من حق الجميع الترشح، ولكن من حق الشعب أن يختار، وتحدث عن الإضرابات التى تشهدها مصر ودورها فى خفض الاقتصاد ومعدلات النمو، كما طالب بتعديل الحد الأقصى بحيث لا يتعدى 25 ألفا، ودعا إلى العمل والإنتاج للخروج من النفق المظلم.
فى حين أكد اللواء مدحت الحداد رئيس جبهة العسكريين المتقاعدين ونائب رئيس حزب حماة مصر فى كلمته الحماسية أن الشعب المصرى كله هو جيش مصر وأن المرأة هى صوت الثورة والفريق السيسى هو رجل المرحلة وأن أعظم مراحل الدول الغربية هى التى تولى الجيش فيها زمام الأمور.
وألقت هند العربى منسق حركة تمرد غزة كلمتها، والتى نقلت فيها أوجاع الشعب الفلسطينى، الذى يقاوم الاحتلال الإسرائيلى، وتناولت خطة الشرق الأوسط الجديد بالأيدى العربية، مشيرة إلى قطر وأصحاب اللحى المزيفة على حد وصفها مشيرة إلى حماس، وقالت إن غزة أسيرة حماس التى تحاول فصل اللحم الفلسطينى عن العظام المصرية.
كما أكدت أن شعب فلسطين عاشق لمصر ومؤيد لإرادته، وأعلنت عن قيام حملة شعبية لمحاسبة ومحاكمة كل من ساهم وسبب فى وعد بلفور الذى قتل فلسطين.
وختم المؤتمر بكلمات لنائب نقيب الفلاحين محمد فرج وكلمة نبيل الصواف منسق حملة السيسى رئيسا، وتخلل المؤتمر شعارات حماسية وهتافات تنادى المشير بالترشح.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)